الصفحة 108 من 242

: رابعا: تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب لتلك الدول التي تتعاون مع الولايات

المتحدة وتحتاج إلى المساعدة.

وهذه النقاط تمثل أساسا للتعاون الدولي وقاعدة لتحقيق تقدم مهم.

ويمثل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1333، الذي يفرض عقوبات إضافية على طالبان لقيامها بإيواء أسامة بن لادن وعدم إغلاقها لمعسكرات تدريب الإرهابيين في أفغانستان، يمثل انتصارا رئيسا للتعاون الدولي ضد الإرهاب، وهذا القرار الذي صدر بعد عام من سلفه القرار رقم 1297 يوضح استعداد المجتمع الدولي لعزل تلك الدول التي ترفض الإذعان للمعايير

الدولية.

كما يعكس هذا الإجراء من جانب الأم المتحدة التفاهم من أن أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان مازالت مرتعا محوريا للإرهابيين و موطنا أو نقطة عبور موئنة/ ترانزيت / لشبكة «أفغان المني، ذات التنظيم الفضفاض وهي شبكة للأفراد والجماعات غير المرتبطين بشكل رسمي الذين حصلوا على تدريب وقاتلوا في الحرب الأفغانية، وشبكة أفغان المني تورطت في معظم المؤامرات والهجمات الإرهابية الرئيسة ضد الولايات المتحدة خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة وهي الآن متورطة في الأعمال المتشددة والإرهابية الدولية في أرجاء العالم، واتخذ قادة بعض أخطر الجماعات الإرهابية التي ظهرت في العقد الأخير مقارا لهم أو مكاتب رئيسة في أفغانستان، وهدد أتباعهم الاستقرار في العديد من نقاط الاضطراب الفعلية والمحتملة حول الكرة الأرضية من الفلبين إلى البلقان، ومن آسيا الوسطى إلى الخليج الفارسي، ومن غرب الصين إلى الصومال ومن غرب أوروبا إلى جنوب آسيا. وهو ما يفسر اعتراف المجتمع الدولي الآن بأن التأييد المستمر من جانب طالبان لهذه الجماعات بشكل تهديدا متناميا لكافة الدول.

وقد امتد التعاون الدولي ضد العملاء المرتبطين بهذه الشبكة ليتجاوز التعاون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت