فهرس الكتاب
كما لم تلتزم الخرطوم بعد بصورة كاملة لقرارات مجلس الأمن رقم 1044 و 1054 و 1070 صدرت في عام 1996. والتي تطالب السودان بإنهاء كل المساعدات للإرهابيين. كما تطالب السودان بتسليم ثلاثة من أعضاء الجماعة الإسلامية المصرية الهاربين الذين لهم صلة بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أثيوبيا في عام 1995. وواصل المسئولون السودانيون نفي أي دور لهم في هذا الهجوم.
سوريا >
واصلت سوريا توفير ملاذ آمن والدعم لعدد من الجماعات الإرهابية، وبعضهم يحتفظ بمعسكرات تدريب ومنشآت أخرى فوق الأراضي السورية. واحتفظت منظمات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة التي يترأسها أحمد جبريل والجهاد الإسلامي الفلسطيني وفتح الانتفاضة التي يتزعمها ابوموسي و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يتزعمها جورج حبش بمقار لها في دمشق. وسمحت الحكومة السورية لحماس بفتح مكتب رئيس جديد لها في دمشق في شهر مارس، على الرغم من أن هذه الترتيب قد يكون مؤقتا حيث تواصل حماس السعي للحصول على موافقة بإعادة فتح مقرها في الأردن. وفضلا عن ذلك منحت سوريا جماعات إرهابية متنوعة - من بينها حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة والجهاد الإسلامي الفلسطيني - امتيازات للتواجد أو اللجوء في مناطق في وادي البقاع اللبناني الخاضع للسيطرة السورية. ومع ذلك التزمت دمشق بشكل عام باتفاقها مع أنقرة بعدم دعم حزب العمال الكردستاني الكردي.
وعلى الرغم من زعم سوريا بالتزامها بعملية السلام، فإنها لم تفعل شيئا لوقف حزب الله وجماعات الرفض الفلسطينية من تنفيذ هجمات مناوئة لإسرائيل. وعملت دمشق أيضا كنقطة عبور رئيسة للإرهابيين المتجهين للبنان وإعادة توريد الأسلحة لحزب الله، وبدت دمشق ملتزمة بحظرها القائم من فترة طويلة على الهجمات التي تنطلق من الأراضي السورية أو تلك التي تستهدف أهدافا غربية.