الصفحة 146 من 242

أسلحة الدمار الشامل للإرهاب؛

ومع مطلع الألفية الجديدة، مازالت إمكانية وقوع هجوم إرهابي ينطوي على استخدام أسلحة الدمار الشامل - كيماوية، بيولوجية، نووية، إشعاعية أو أسلحة من كميات ضخمة من المتفجرات، أمرا حقيقيا، ومع ذلك فإنه مع نهاية عام 2000، ظل اسوأ هجوم انطوى على أسلحة كيماوية ضد هدف مدني هو الهجوم بغاز الأعصاب سارين الذي شنته جماعة أوم شينريكيو اليابانية على مترو أنفاق طوكيو في عام 1995.

واستمر معظم الإرهابيين في الاعتماد على الأساليب التقليدية، مثل التفجير وإطلاق النار و الاختطاف، ولكن بعض الإرهابيين - مثل أسامة بن لادن وأتباعه. يواصلون السعي للحصول على قدرات كيماوية وبيولوجية ونووية وإشعاعية. و الخطاب الشعبي والحوار العام يركز على ضعف الأهداف المدنية أمام هجمات

باسلحة الدمار الشامل. ويمكن لمثل هذه الهجمات أن تسبب فوضى دائمة

وتؤدي إلى تأثيرات نفسية كبيرة على السكان والبنية الأساسية. و ابدت جماعات قليلة، وخصوصا تلك المدفوعة بايديولوجيات دينية وثقافية

مشوهة مؤشرات على أنها ترغب في إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. وقد ظهرت جماعات أخرى ذات خطورة محتملة ولكن من الصعب التكهن بنواياها، وهذه الجماعات قد لا تلتزم بقيود الاستهداف التقليدية التي تمنعها

من استخدام عنف عشوائي أو أسلحة الدمار الشامل. و بعض مواد و تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل وعلى الأخص المعلومات

مازالت متاحة على نطاق واسع، خاصة من مصادر تجارية والإنترنت.

الإرهابيون يستخدمون تكنولوجيا المعلومات

يستغل الإرهابيون الممارسة العالمية النطاق لتكنولوجيا المعلومات في الحياة اليومية. وقد اهتموا بتكنولوجيا المعلومات لأسباب عديدة: فهي تحسن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت