فهرس الكتاب
التي تم إجهاضها لمهاجمة أهداف أمريكية وإسرائيلية تهدف إلى إظهار الغضب على استخدام إسرائيل غير المتناسب أحيانا للقوة لاحتواء الاحتجاجات والتصورات بأن الولايات المتحدة. أطلقت يد). إسرائيل في التصرف.
واستخدمت القاعدة والجماعات المنضوية تحت لوائها على وجه خاص قدرتها على توفير الأموال والتدريب كوسيلة لإقامة علاقات وبناء قدرات إرهابية الجماعات إرهابية متنوعة صغيرة في الشرق الأوسط مثل عصبة الأنصار اللبنانية.
ولم تكن الأحداث في شرق البحر المتوسط هي الدافع وراء أهم عمل إرهابي مناويء للولايات المتحدة في المنطقة خلال عام 2000 وهو تفجير المدمرة يو إس إس کول في اليمن في الثاني عشر من أكتوبر. وعلى الرغم من أن التحقيقات الأمريكية اليمنية المشتركة في هذا التفجير الوحشي - الذي قتل خلاله 17 بحارا امريكيا وأصيب 39 آخرون- استمرت حتى نهاية عام 2000، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن الهجوم قد تم التدبير له في أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان،
حيث تتمركز القاعدة وجماعة الجهاد الإسلامية المصرية وجماعات إرهابية أخرى، وحيث تلفي بعض مهاجمي المدمرة كول المزعومين التدريب. وتعمل الحكومة اليمنية التي كانت ضحية للهجوم مثل الولايات المتحدة بصورة وثيقة مع الحكومة الأمريكية لكي يمثل أولئك المسئولون عن هذا العمل أمام العدالة.
وزاد أيضا العديد من حكومات الشرق الأوسط الأخرى من جهودها لاحتواء التهديد من الإرهابيين المتمركزين في المنطقة وفي أفغانستان بما في ذلك توفير إجراءات أمنية مشددة للأهداف الحكومية الأمريكية المعرضة أكثر للمخاطر. وتعاونت حكومة الكويت، على سبيل المثال، مع شركاء في المنطقة لضبط ما يشتبه في أنها خلية إرهابية دولية. فقد ألقت الكويت القبض على 13 شخصا واكتشفت كمية ضخمة من المتفجرات والأسلحة. وتردد أن الخلية كانت تخطط لمهاجمة مسئولين كويتيين وأهداف أمريكية في الكويت وفي المنطقة.