كانت جماعة الحقيقة السامية والتي تأسست في اليابان عام (1987) تعتقد أن يوم القيامة قد أوشك، وأن البداية حرب عالمية ثالثة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، أما الضربة الأولى فسوف تكون آسيوية، وبالتحديد في اليابان
وربما استعاد أعضاء الجماعة بنوءتهم حين وقعت أحداث (11) سبتمبر (2001) في الولايات المتحدة، وحين بدأ الرد الأمريكي على شكل حرب آسيوية، ولكن في أفغانستان .. مع وعد بتوسيع الحرب لتكون (عالمية) وتطال بلدانا كثيرة تواجد فيها الإرهاب، وقدرتها السلطات الأمريكية بستين بلدا.
أيضا، فإن الجماعة، والتي تحولت إلى مجرد موقع على الإنترنت، لابد أنها استعادت - وحين بدأت حرب الجراثيم في أمريكا، - ما فعلته عام 1995 حين قام عدد من أعضائها بإطلاق غاز اسارين، الكيماوي المثير للأعصاب في عدد من قطارات الأنفاق بطوكيو مما أدى إلى مقتل (12) شخصا، وإصابة آلاف آخرين ...
لابد أن الجماعة قد استعادت هذه الذكرى، فالحرب الكيماوية والحر البيولوجية صوان، وربما يكون قد بدأ شيء من ذلك.
وقد كان يوم (11) سبتمبر في الولايات المتحدة هو يوم القيامة» بالفعل فهذه أول مرة تختفي فيها الحياة الصاخبة وتتوقف الحركة في مدينة نيويورك التي لاتنام. وهذه هي أول مرة يهرب فيها الرئيس الأمريكي لعدة ساعات ثم يظهر مرتعدا بعد أن أعطى أجازة للبيت الأبيض وللبنتاجون الذي يعمل به (23) ألف شخص مهمتهم: حماية الولايات المتحدة الأمريكية!
وقع حادث الطائرتين المدنيتين اللتين اقتحمتا مركز التجارة العالمي في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء (11) سبتمبر، وبعدها بقليل - ودون أن يزداد الاحتياط - تم ضرب الهدف الثالث وهو مبنى وزارة الدفاع (البنتاجون) بنفس الطريقة. و .. كان الأكثر إثارة: طائرة رابعة تابعة لشركة (يونيتد إيرلاينز) تم إسقاطها، وقال متحدث باسم مركز عمليات الطوارئ بمدينة بيتسبرج «إن هناك شكوكا قوية في أنها انحرفت