فهرس الكتاب
وواصلت الحكومة النمساوية السماح بالواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني (بي کي کي) بالاحتفاظ بمكاتبها في فيينا والتي تعمل هناك منذ عام 1990، وتقدر السلطات بأن حوالي 400 من متشددي حزب العمال الكردستاني و 4000 من المتعاطفين معه يقيمون في النمسا. بلجيكا و
التقى وزيرا خارجية بلجيكا وإسبانيا في بروكسل في شهر يونيو لبحث رفض بلجيكا تسليم أعضاء (إيتا) الباسك الذين يشتبه في أنهم قاموا بأعمال إرهابية. وتعهد الوزير البلجيكي بأن حكومته لن ترفض من الآن فصاعدا طلبات التسليم التي تتقدم بها إسبانيا.
في عام 2000، رفضت بلجيكا طلبا تركيا بتسليم الإرهابية التركية المشتبه فيها فيهرية إيردال لمحاكمتها عن دورها المزعوم في اغتيال رجل صناعة ترکي بارز واثنين من مساعديه بالبنادق في عام 1999 باستانبول. ويزعم أن إيردال، التي ألقي القبض عليها في بلجيكا في عام 1999، هي عضو في جبهة التحرير الشعبية الثورية التركية وهي جماعة إرهابية، وقد رفضت بلجيكا الطلب التركي على اساس انه من الممكن أن يصدر ضدها حكم بالإعدام إذا ما تمت محاكمتها في تركيا، كما رفضت بلجيكا محاكمتها وفقا لاتفاقية عام 1977 الأوروبية بشأن قمع الإرهاب، مشيرة إلى أنها تتعلق فقط بالأعمال الإرهابية التي يجري خلالها استخدام القنابل والأسلحة الآلية، وبعد أن رفضت بروکسل منحها حق اللجوء السياسي شرعت السيدة إيردال في إضراب عن الطعام وتبع ذلك إطلاق سراحها من السجن ووضعها تحت الإقامة الجبرية في منزلها، وربما يجري محاكمتها في وقت لاحق بتهم تتعلق بأنشطة إجرامية جرى ارتكابها في بلجيكا.
وفي شهر فبراير أفرجت السلطات بشروط عن عضوين من جماعة (خلية مقاتلي الشيوعية) بعد أن قضيا 14 عاما من حكم بالسجن مدى الحياة لتورطهما في سلسلة من الهجمات بالقنابل ضد مصالح أمريكية وبلجيكية ومصالح للناتو عامي 1984، 1985. نجم عن إحدى هذه الهجمات وفاة اثنين من رجال الإطفاء في بروكسل.
ولم توقع بلجيكا بعد على المعاهدة الدولية للحد من تمويل الإرهاب.