فهرس الكتاب
فرنسا
خلال عام 200 واصلت فرنسا موقفها الصارم التقليدي ضد الإرهاب. وعلى الجبهة التشريعية، كانت باريس أول من وقع على المعاهدة الدولية للحد من تمويل الإرهاب التي صدرت بناء على مبادرة فرنسية. ومازال يجري العمل بخطة الحكومة الفرنسية افبجي? بايرت / القرصان اليقظا على مستوى البلاد والتي يجرى خلال استخدام قوات عسكرية لتعزيز الأمن الشرطي في باريس والمدن الرئيسة الأخرى للحيلولة دون تكرار الهجمات على مترو باريس من جانب إرهابيين جزائريين، وقد زادت الخطة من الأمن في محطات القطار والمترو، وعززت من السيطرة على الحدود ووسعت من عمليات فحص الهرية في مختلف ارجاء البلاد.
وفي شهر يناير، شرعت منظمة إيتا الباسك من جديد في حملتها للاغتيالات وتفجير القنابل في إسبانيا، وقد ردت الشرطة الفرنسية بحسم بالقيام بعمليات مداهمة عبر الحدود، وألقت القبض على أعضاء في الجماعة وقضت على خلايا للإمداد والدعم اللوجسيتي في فرنسا. وبنهاية العام كانت إيتا قد قتلت 23 شخصا وأصابت بجروح عشرات آخرين.
وعلى الجبهة القانونية، حاكمت المحاكم الفرنسية وأدانت العديد من إرهابي إيتا. وفي شهر يناير صدر حكم بالسجن ثماني سنوات على خافيير أريز كورن رويز المکتي بکانتوري رئيس العمليات العسكرية السابق لإيتا. وتردد أن محكمة استئناف في باريس سمحت في شهر سبتمبر بتسليم رويز إلى إسبانيا ليحاكم هناك عن تهمة الشروع في قتل الملك خوان کارلوس في عام 1995. وتلقي اثنا عشر آخرون من متشددي إيتا أحكاما مطولة بالسجن. وأرسلت المحكمة دانيل ديرچوي الذي يعتقد بأنه رئيس إيتا في فرنسا إلى السجن ليقضي عشر سنوات، وفي شهر أكتوبر ادين عشرة من الأعضاء البارزين في إيتا من الفرنسيين والإسبان بتهمة التآمر الجنائي لصلتهم بمنظمة إرهابية، وصدر حكم في شهر ديسمبر بالسجن خمس سنوات على اجناسيو جر آسيا أريجوي المعروف بإينکي دي ريتيريا الذي يتردد أنه زعيم بارز في إيتا، وغالبا ما تقوم فرنسا بترحيل إرهابي إينا المدانين إلى إسبانيا عندما يستكملون مدد سجنهم.