الصفحة 228 من 242

وفي شهر أكتوبر، حکم قاض فرنسي لصالح دعوى تتهم الزعيم الليبي معمر القذافي بالتآمر للقتل، في الهجوم بالقنابل عام 1989 ضد طائرة يو تي إيه فوق صحراء النيجر مما أدى إلى مقتل 170 شخصا.

وفي شهر نوفمبر، أدانت المحاكم الفرنسية أيضا سبعة مواطنين إسبان العضويتهم في جماعة أول أكتوبر للمقاومة المناهضة للفاشية (جرابو) ، وهي

جماعة يسارية إسبانية. وفي غارات خلال العام صادر مسئولو الشرطة أدوات التصنيع القنابل ووثائق هوية مزورة وكميات ضخمة من النقد.

وأدانت محاکم فرنسية عددا من المواطنين الجزائريين بتهم تتعلق بالإرهاب. فقد أدين عمر بو غازي وهو جزائري في شهر يونيو لتأمره الإجرامي فيما يتعلق بصلته بمنظمة إرهابية. وهناك أدلة تربط بينه وبين أحمد راسم وهو إرهابي مشتبه فيه محتجز حاليا في الولايات المتحدة. وأدين مواطن جزائري آخر في الهجوم الذي خرج فيه قطار في فرنسا عن مساره مما أدى إلى وفاة شخصين.

وزعم جيش بريتون للمقاومة (إيه آر بي) مسئوليته عن هجوم بقنبلة في شهر أبريل ألحق أضرارا مطعم ماكدونالدز في بورنيه، غير أن الجماعة نفت تورطها عن هجوم آخر في نفس الشهر ضد مطعم ماكدونالدز بالقرب من دينان أسفر عن مصرع عامل فرنسي. وقد ألقت الشرطة الفرنسية القبض على أربعة من أعضاء جماعة بريئون القومية بتهمة التورط في تفجير دينان.

انضمت ست جماعات موالية لاستقلال كورسيكا إلى الإعلان عن العمل بوقف لإطلاق النار في أواخر عام 1999، ولكن هجمات القنابل ضد المكاتب الحكومية في الجزيرة استمرت بصورة متقطعة خلال عام 2000. وزعمت واحدة من مثل هذه الجماعات الكورسيكة مسئوليتها عن هجوم فاشل في باريس في شهر يونيو. وفي شهر أكتوبر وضع انفصاليون كورسيکيون سيارة ملغومة أمام مركز للشرطة في مارسيليا، وقد وضعت العبوة الناسفة ليس بغرض تفجيرها وإنما بغرض أن تعمل كإنذار من إمكانية شن هجوم مماثل في المستقبل ولإلقاء الضوء على قدرات الجماعة، وفي شهر أكتوبر أيضا أصدرت محاکم فرنسية أحكاما بالسجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت