‹
الصفحة 242 من 242

باريس قتلوا حارسين أمنيين خلال محاولة سطو مسلح فاشلة لسيارة أمنية في شهر مايو، وقامت بعدة تفجيرات الحقت أضرارا بالممتلكات ولكن أحدا لم يصب بسوء. وفي شهر نوفمبر، أكد وزير الداخلية الإسباني أن إلقاء القبض على أعضاء جرابو في فرنسا قد أدى في واقع الأمر إلى تفكيك هيكل قيادة الجماعة المسئول عن العمليات

وفي شهر يونيو، زار وزير الداخلية الإسباني خيمي مايور اريجا واشنطن تمشيا مع الحوار النشط العالي المستوى بشأن الإرهاب بين الولايات المتحدة وإسبانيا. كما لعبت إسبانيا دورا في مؤتمر آسيا الوسطى لمكافحة الإرهاب الذي رعته وزارة الخارجية الأمريكية وعقد في واشنطن في شهر يونيو. وأدانت محكمة إسبانية رامون الداسورو الذي سلمته الولايات المتحدة لإسبانيا في ديسمبر عام 1999 الاشتراكه في تفجير ثكنات للشرطة في عام 1988.

وتعاونت وزارتا الداخلية الإسبانية والفرنسية بصورة وثيقة في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك إلقاء القبض على عدد كبير من أعضاء ايتا ومداهمة خلايا المعاونة والدعم اللوجيستي، وسلمت فرنسا بصورة دورية إرهابي إيتا، ومن بينهم العديد من القيادة البارزين. ورحبت إسبانيا بإدانة إيتا في شهر نوفمبر من قبل جميع رؤساء ايبيرو. أمريكان ماعدا كاسترو رئيس کوبا الذي أدى رفضه إلى الأضرار بالعلاقات الثنائية.

وحثت إسبانيا الاتحاد الأوروبي على تبني إجراءات أكثر صرامة ضد الإرهاب، بما في ذلك إنشاء نظام قضائي مشترك. وقد وقعت إسبانيا وإيطاليا على اتفاق

مماثل

تركيا:

ظلت محاربة الإرهاب على قمة أولويات السياسة الخارجية والداخلية لتركيا في الوقت الذي استمرت فيه الجماعات الإرهابية العرقية والإسلامية واليسارية في تهديد تركيا، وفي عام 2000، ترسخ النجاح التركي في محاربة هذه الجماعات مما أدى إلى تقلص مثير في حوادث النشاط الإرهابي. وظلت الحكومة التركية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت