الصفحة 240 من 242

المتحدة. وفي شهر يونيو أصدرت السلطات عفوا عن على أغا لاعتدائه على البابا في عام 1981 ورحلته لبلده الأصلي تركيا.

وفي أواخر عام 2000 وقعت إيطاليا وإسبانيا على اتفاق لإيجاد أرضية قضائية مشتركة بينهما ولإزالة إجراءات تسليم المتهمين في حالة وقوع حوادث إجرامية خطيرة بما فيها النشاط الإرهابي.

إسبانيا:

ترك الإرهاب المحلى بصماته الكثيبة على إسبانيا خلال عام 2000. إذ بعد التخلي عن وقفها لإطلاق النار في أواخر عام 1999 بدأت جماعة إيتا التي تطالب باستقلال إقليم الباسك عن إسبانيا في القيام بحملة تفجير واغتيالات في طول البلاد وعرضها مما أسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة العشرات الآخرين بحلول نهاية العام، وتستهدف إيتا تقليديا رجال الشرطة والجيش والساسة فضلا عن الصحفيين ورجال الأعمال. ولكن مع مرور أيام العام بدا أن الجماعة أصبحت الانميز على نحو متزايد في هجماتها واستهدفت على سبيل المثال المناطق التجارية وتقاطعات الطرق، وقد رد المواطنون بتنظيم مظاهرات ضخمة في المدن الرئيسة، مطالبين بوضع نهاية للعنف. وفي عام 2000 أيضا توحدت جماعات الشبان الباسك الإسبانية والفرنسية وواصلت حملتها من عنف الشوارع والحرائق العمد. وحاكمت السلطات الإسبانية بدون كلل أعضاء إيتا عن اتهامات إرهابية وإجرامية، وأكدت حكومة إزنار من جديد تصميمها على استئصال الإرهاب وعدم التفاوض حول منح الاستقلال لأقاليم الباسك التي تتمتع بحكم ذاتي دستوري. وبعد مناقشات صعبة حول دور الباسك المعتدلين الذين يمثلهم حزب الباسك القومي وقعت الأحزاب الحاكمة والاشتراكية المعارضة على اتفاق مشترك مناهض لإيتا في نهاية العام.

وعززت جماعة الأول من أكتوبر للمقاومة المناهضة للفاشية (جرابو) ، التي ظلت ساكنة في السنوات الأخيرة، من نشاطها في عام 2000. وفي شهر نوفمبر، اغتالت الجماعة رجل شرطة إسباني في أعقاب اعتقال سبعة من زعمائها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت