الصفحة 238 من 242

إيطاليا:

تركزت جهود إيطاليا المناهضة للإرهاب خلال عام 2000 أساسا على اغتيال مستشار وزارة العمل ماسيمو دانتونا عام 1999 من جانب أفراد زعموا أنهم من

جماعة و الحزب الشيوعي المحارب. الألوية الحمراء، اليساري المتطرف. ومع ذلك فإن تسرب المعلومات من التحقيق قد عقد من مسألة اعتقال واستجواب عدد من المشتبه فيهم، وقد أفرج عن واحد من أكثر من تحوم حولهم الشبهات غير انه ظل يخضع للتحقيق، وفي وقت لاحق من العام أصدرت الخلية البروليتارية الثورية، وهي جماعة فوضوية يسارية، بيانا زعمت فيه مسئوليتها عن وضع قنبلة في مكتب ميلانو للاتحاد الإيطالي للنقابات العمالية الحرة في شهر يوليو.

في شهر فبراير، حذر وزير الداخلية بيانكو من انبعاث محتمل للإرهاب اليميني وقامت الحكومة الإيطالية عقب ذلك بحل منظمة الجبهة الوطنية الفاشية الجديدة وفي شهر أكتوبر صادرت أصولها، ومع ذلك ظل بيانکو مصرا على أن العنف اليساري والفوضى الذي تمثله جماعة"الحزب الشيوعي المحارب - الألوية الحمراء والخلية الوطنية المناهضة للإمبريالية (إن تي إيه) شكل تهديدا أكبر. ووقفت جماعة منشقة عن (إنتي إيه) - وهي جماعة مناهضة للولايات المتحدة والناتو - وراء هجمات بالقنابل وحرائق متعمدة صغيرة على قاعدة إفيانو الجوية خلال عام 1999."

وفي شهر أكتوبر، أصدرت السلطات في نابولى أوامر بالقبض على 11 عضوا في جماعة التكفير والهجرة، وهي جماعة متطرفة مسلمة ينتمى أفرادها لشمال إفريقية. وقد تم اعتقال سبعة أشخاص في نابولي وفرنسا والجزائر، ولكن أربعة افلتوا من الاعتقال. وأشار مسئولون إلى أن أعضاء هذه الجماعة التي تنشط أيضا في ميلانو ومدن أخرى تورطوا أساسا في تزييف وثائق السفر وجمع الأموال من المسلمين المغتربين.

وفي شهر يناير، طردت الحكومة إلى بلده الأصلي المهاجر غير الشرعي المواطن الجزائري يمين راشق زوج لوتشيا جارو فولو التي تحمل الجنسية المزدوجة الإيطالية الكندية التي كانت اعتقلت في شهر ديسمبر لحملها متفجرات من كندا إلى الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت