الصفحة 236 من 242

سابق لحزب الباسوك. وفي الثاني عشر من نوفمبر شنت الجماعة ثلاث هجمات متفرقة ولكنها متزامنة تقريبا ضد مصرف بريطاني و آخر امريکي و استديو و منزل النحات يعرض تمثاله للجنرال جورج مارشال في السفارة الأمريكية.

وعلى مدار العام، زعم عديد من الجماعات الفوضوية مسئوليتها عما متوسطه حريقين متعمدين أو هجمات بالقنابل في الأسبوع على مكاتب ومتاجر وسيارات وقع أغلبها في أثينا، والعديد من السيارات المستهدفة تتبع دبلوماسيين وشركات أجنبية و مسئولين بونانيين ومديرين في القطاع العام البوناني. ونفذت اثنتان من أكبر هذه الجماعات وهي النجم الأسود والفصيل الفاشيستي معا 31 هجوما خلال عام 2000. ولم تنجم إصابات بين الأفراد أو اعتقالات من جراء هذه الحوادث.

وفي شهر أكتوبر أدين إفرام ليسبير أوغلو المشتبه في كونه إرهابيا، والموجود بالفعل في السجن منذ ديسمبر عام 1999 بتزوير وثائق سفر والتهرب من الخدمة العسكرية، بالشروع في قتل رجل شرطة وصدر حكم عليه بالسجن 17 عاما. وليسبير أوغلو، الذي يشتبه في صلته منظمة الكفاح الشعبي الثوري وجماعات أخرى على ما يبدو، مازال ينتظر عددا من الاتهامات بالقتل المرتبطة بالإرهاب.

وفي أواخر شهر نوفمبر، بدأت لجنة من خبراء وزير العدل في صياغة مشروع قانون بشأن الإرهاب والجريمة المنظمة لتقديمه للبرلمان. ومن المتوقع أن يوفر هذا القانون المثير للجدل قبولا أكبر للأدلة التي يجري الحصول عليها من عمليات الشرطة السرية وقبول الأدلة التي يوفرها تحليل دي إن إيه، وأن تصدر الأحكام من جانب هيئات كل أعضائها من القضاة في مراحل معينة من القضايا الإرهابية وحماية الشهود. وتؤكد الحكومة اليونانية إلى أن هذا التشريع سوف يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي والأعراف الدولية.

وفي عام 2000، صدقت اليونان والولايات المتحدة على معاهدة للمساعدات القانونية ووقعتا على مذكرة تعاون شرطية لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تطبيق القانون بما فيها الإرهاب، وخلال العام التقي وزير الأمن العام اليوناني مسئولين

حكوميين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة والمملكة البريطانية ووقع على اتفاق ثنائي مناهض للإرهاب في لندن. وبحلول نهاية العام، وقعت اليونان على عشر من بين معاهدات الأمم المتحدة لمناهضة الإرهاب الاثنتي عشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت