الصفحة 58 من 242

: مرحلة ما قبل الضرية أو الهجوم، ويتم فيها محاصرة إنتاج هذه المواد وردع

الدول التي تقوم به. • مرحلة المواجهة في أثناء الضرية بأجهزة ومواد طبية وعقاقير تقي من

الضرية. و أما المرحلة الثالثة نهى حين تقع الواقعة)، ومن ثم يصبح العلاج وتقليل

الخسائر هو المطلوب. هكذا تصور التقرير.

وفي هذه الحدود أقر الباحثون بأن (أمريكا غير مستعدة ما يكفي .. فهل يكون ذلك هو سر الانزعاج الذي ساد الولايات المتحدة في أكتوبر(2001) وعندما ظهرت الجمرة الخبيثة)؟

نلاحظ هنا أمرين ..

الأول: أن الولايات المتحدة قد ذاقت خطورة الحرب الكيماوية والبيولوجية، ففي حرب الخليج الثانية وبسبب استخدام أسلحة جديدة متقدمة انتشر بين الجنود العائدين ما أسموه (مرض حرب الخليج) ، ولم يتم حسم ذلك حتى الآن، أو لم يتم الإعلان عن نتيجة البحث في العلاقة بين المواد المستخدمة وظهور أمراض غريبة بين الجنود.

الأمر الثاني: هو ما أشارت له ضحية من ضحايا النشاط النووي الأمريكي في المؤتمر الدولي لمناهضة التسلح الذرى والنووي الذي انعقد في اليابان عام 2000

في هذا المؤتمر قالت إحدى مواطنات (هانقورد) بولاية واشنطن أنها كانت إحدى الضحايا الذين تأثروا سلبا بالإشعاع السري الناجم عن التجارب التي تم إجراؤها في مفاعل هانفورد النووي بواشنطن عام 1949، وإنها جاءت لتعتذر لكل القتلى الذين لقوا مصرعهم بشكل مأساوي نتيجة لقنبلة البلوتونيوم التي تم إعدادها في هانفورد وتفجرت في نجازاکي .. وقالت: إنه بالرغم من مرور (55)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت