الصفحة 86 من 242

وغير ملونين يفتحون باب العولة، وعرب وعجم يحسون أنهم على هامش التاريخ، بينما تفرض واشنطن - دون غيرها. ماتريد.

إنها حرب المصالح، وإن دخل الدين أو البعد الحضاري أو الرؤية الثقافية ليلعب دورا ما .. وعندما تنوقف الحرب، وبموت من يموت، ويزال من الخريطة السياسية ما يزال سوف نعود إلى نفس النقطة: صراع الشرق والغرب. الشمال والجنوب. لقمة العيش وقطعة الجاتوه .. وسوف نقول حينذاك إن حرب الإرهاب كانت جملة عرضية، أو تعبيرا عن أوجاع ما زالت مستمرة

لكن الإرهاب كان نقطة البداية، وحادثا مركز التجارة العالمي والبنتاجون. وهما الأضخم من نوعهما على مر التاريخ. كانا نقطة التفجير. وبينما لم تستطع واشنطن أن تأخذ حذرها وتتقي الضربة في (11) سبتمبر رغم تنبؤ أجهزة كثيرة بها .. بينما لم تستطع أن تفعل فقد كانت جاهزة عندما حدث ما حدث .. كانت لديها القوات التي تتحرك، وكانت لديها المعلومات حول الإرهاب في كل مكان والتي لخصها تقرير من الخارجية يحدد: «أين تكون الضرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت