تأتي بعد ذلك جماعة أبو سياف في الفيلبين، وحركة المجاهدين في باكستان، وحركة أوزبكستان الإسلامية في أوزبكستان والجيش الأحمر وجماعة الحقيقة السامية في اليابان وجبهة نمور التاميل في سيريلانكا ومجاهدي خلق في إيران والمهجر.
أما تنظيمات أمريكا اللاتينية فأبرزها جيش التحرير الوطني في كولومبيا والقوات المسلحة الثورية بكولومبيا أيضا والطريق المنير (بيرو) وحركة (توباك آمارو) الثورية في بيرو .. وكلها تنظيمات ماركسية عدا جماعة الطريق المنير التي يصفها التقرير بأنها ذات عقيدة مادية فقط، وأنها أكثر الجماعات قسوة في نصف الكرة الغربي فقد قتلت حوالي ثلاثين ألف شخص منذ عام 1980 وتستهدف نظاما ثوريا للفلاحين وترفض النفوذ الاجنبي.
ثم تأتي الدائرة العربية والتي تضم عشرة تنظيمات، كلها فاعلة من وجهة نظر التقرير، ومنها سنة تنظيمات فلسطينية (جماعة أبو نضال، حماس، الجهاد الإسلامي، جبهة التحرير الفلسطينية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين(القيادة العامة) . وتضم الجزائر تنظيما أساسيا واحدا هو الجماعة الإسلامية المسلحة، كما تضم مصر تنظيمين (الجماعة الإسلامية والجهاد) والأخيرة مسئولة عن قتل السادات ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق د. عاطف صدقي ووزير الداخلية الأسبق اللواء حسن الألفي وعملية السفارة المصرية في إسلام أباد، كما ينسب التقرير لها القيام بهجوم فاشل ضد السفارة الأمريكية في عام 1998، وقد توقفت عمليات التنظيم.
أما الجماعة الإسلامية فيصفها التقرير بأنها أشد الجماعات المصرية تطرفا، وأنها تملك فروعا في الخارج وقد ارتكبت مجزرة السياح في الأقصر والتي راح ضحيتها (58) شخصا وأعلنت الجماعة مسئوليتها عن محاولة اغتيال الرئيس مبارك في (أديس أبابا 95) وهي تهدد الأهداف الأمريكية وإن كانت عملياتها قد توقفت.>
وبعد التنظيمات الفلسطينية والمصرية يأتي تنظيم لبناني هو حزب الله. وهو التنظيم الذي طلبت الإدارة الأمريكية من الحكومة اللبنانية تجميد أمواله بعد أحداث (11) سبتمبر، لكن الحكومة رفضت معلنة أنه تنظيم مقاومة وطنية وليس تنظيما