إرهابيا .. وتعتبر الإدارة الأمريكية التنظيم معاديا لإسرائيل والولايات المتحدة ومسئولا عن عمليات عدة تمت ضد الولايات المتحدة
ثانيا: نلاحظ أن كل التنظيمات ذات أهداف سياسية ومطالب معلنة، وبينما تستهدف التنظيمات الفلسطينية واللبنانية تحرير الأرض يطلب بعضها (إقامة دولة إسلامية) .. وهدف قلب نظام الحكم يتكرر في الكثير من البلدان بهدف إقامة نظام إسلامي أو مارکسي،، وبعض الجماعات الإسلامية تطلب العودة لنظام الخلافة، بينما تستهدف تنظيمات في بيرو وكولومبيا إقامة نظام مارکسي ويتكرر نموذج الجماعات التي تطلب الانفصال وإعلان دولة مستقلة لإقليم أو طائفة أو جماعة
مثل جماعة أبو سياف في الفيلبين والتاميل في سيرلانكا وحزب العمال الكردستاني في تركيا والباسك في إقليم الباسك بإسبانيا). >
و ... مع هذه الأغراض العامة يأتي قاسم مشترك يمتد من أمريكا اللاتينية (حيث تم تفجير أنبوب للبترول في كولومبيا 102 مرة خلال عام 2000) إلى شرق آسيا .. هذا القاسم المشترك هو العداء للولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثا: ويرغم عنف العمليات المشار إليها (قتل - رهائن - خطف أونس طائرات - نسف وتدمير المنشآت) .. رغم ذلك فإن معظم التنظيمات ذات أعد محدودة، وفي كثير من الحالات يقول التقرير حول حجم التنظيم (غير معلوم) . . أما التمويل فبعضه ذاتي وبعضه يعتمد على جهات أجنبية.
رابعا: نلاحظ عولة ظاهرة الإرهاب، خلال تعامل مشترك على شكل شبکات، أو من خلال تلقي دعم بالتدريب، أو التمويل، أو الإيواء من دول أو جماعات أجنبية.
في تحقيق نيويورك مع المتهمين في عملية دار السلام وكينيا، وكما نشرت مجلة الوثوقيل أوبزرفاتير التي حصلت على المحاضر يتضح ذلك جليا (13) .
ولد جمال الفضل، وهو أحد المقربين من بن لادن حسب التقارير الأمريكية في السودان، وهاجر إلى نيويورك، ثم باكستان،، وشارك في جمع الأموال للأفغان وأسس فرعا للقاعدة في الخرطوم، وهو عميل مزدوج (امريکي و القاعدة) >