فهرس الكتاب
تستخدم للاستطلاع لا أكثر ولكن القصة أدت الغاية منها، ودفعت إعلام المصالح للتصريح بأن المعتوهين وحدهم من لا يتخوفون من مجنون مسلح بطائرات آلية قاتلة (93) . تتمثل بقية القصة في تاريخ ينضح بالدماء.
منحت الحرب في العراق الجيش الأمريكي الفرصة لتطوير طائراته غير المأهولة الفتاكة. سير الجيش الطائرات بدون طيار، في عامي 2003 و 200، لمدة 1500 ساعة في الشهر (94) على وجه التقريب، وفقا الصبحيفة يو أس أي توداي، ليرتفع ذلك الرقم، بحلول منتصف عام 2009، إلى نحو 9000 ساعة في الشهر أضحت الولايات المتحدة في نظر الكثيرين خارج استوديوهات محطتي فوكس والسي أن أن أضحت الا العراق، المجنون المسلح بطائرات آلية قاتلة.
عجزت القوات الجوية عن تأمين ما يكفي من المركبات غير المأهولة لحربيهافي العراق وأفغانستان بدءا من طائرات البريديتور والريبر الصائدة القاتلة، مرورا بطائرات الغلوبل هوك للمراقبة، وانتهاء بطائرات الرايفن الأصغر والأقل كلفة. تحدث العقيد في القوات الجوية لاري غورغاينيس إلى مراسل الأسوشيتيد برس في العام 2008، قائلا: «يتجاوز الطلب بكثير قدرة وزارة الدفاع بأكملها على توفير تلك الطائرات» (95)
كانت القوات الجوية تسير في أفغانستان، بحلول العام 2010، عشرين طائرة بريديتور على الأقل على امتداد الأراضي الأفغانية المعادية في كل يوم، لتوفر تلك الطائرات جرعة يومية تعادل نحو خمسمئة ساعة من صور الفيديو" (96) . كانت معظم الطائرات بدون طيار تستخدم لأغراض المراقبة. تحدث ضابط في الجيش لصحيفة كريستشن ساينس مونيتور، قائلا: «نحلل في كل يوم صورة يمكن أن تقتضي منا، على سبيل المثال، أن نميز بين الزراعة العادية وإنتاج الخشخاش» (97) ."