فهرس الكتاب
منذ الأيام الأولى لغزو العراق، انطلاقا من قاعدة الظفرة الجوية خارج أبوظبي العاصمة (120) . تم ذلك بالرغم من انتقاد المجموعات الإسلامية في الإمارات صلات الحكومة الوثيقة بالولايات المتحدة.
أوردت صحيفة الواشنطن بوست، في أيلول/سبتمبر 2011، عن الصومال -عبر بحر العرب- أن إدارة أوباما تسير الطائرات بدون طيار في أجواء ذلك البلد الممزق بالحرب، الذي تعمه المجاعة، من قاعدة في جيبوتي، البلد الصغير في شمال شرق أفريقيا، كجزء من جهودها لمحاربة حركة الشباب الإسلامية المتمردة (121) . يوجد الجيش الأمريكي في جيبوتي منذ العام 2001، كقاعدة للعمليات الأمريكية في القرن الأفريقي.
أكد جاي کارني، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، علاوة على ذلك، في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، أن الولايات المتحدة تسير الطائرات بدون طيار من منشأة في إثيوبيا كجزء من شراكتنا مع حكومتها لتعزيز الاستقرار في القرن الأفريقي» (122) . ووفقألكارني، فإن الطائرات بدون طيار غير مسلحة، ولكنها تستخدم «للاستطلاع» ، كجزء من «حملة واسعة، متواصلة، ومتكاملة لمكافحة الإرهاب.
ولكن لا تقلقوا، فبالرغم من أن الطائرات بدون طيار المسلحة لم تتمركز بعد، وفق ما ينقل، في إثيوبيا، فقد أوردت صحيفتا الواشنطن بوست ووال ستريت جورنال، في خريف العام 2011، أن الولايات المتحدة تسير طائرات غير مأهولة من قاعدة في سبشل، الدولة التي تشكل أرخبيلا بعيدا عن ساحل شرق أفريقيا، وأنها تفكر في تسليح تلك الطائرات (123) .
تحدث مسؤولو الولايات المتحدة وسيشل، في بادئ الأمر، قائلين إن المهمة الرئيسة للطائرات بدون طيار تتمثل في تعقب القراصنة في المياه الإقليمية. ولكن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية أظهرت أن الخطة