الصفحة 148 من 246

منع السي آي أي بموجب القانون الأمريكي، بما يثير السخرية، من التجسس على الأمريكيين حيث تترك تلك المهمة للأف بي آي. يمكن اللوكالة، بكل الأحوال، كما تبدو الحال عليه، أن تقتل الأمريكيين عبر البحار بأمر من الرئيس، من دون التلويح بالمحاسبة حتى.

ووفقا لبرقية صادرة عن وزارة الخارجية، نشرها الموقع الالكتروني الفاضح ويكيليكس، فقد تم شن الضربات في اليمن بموافقة الدكتاتور الحاكم للبلاد منذ مدة طويلة، علي عبد الله صالح، الذي جدد التأكيد للمسؤولين الأمريكيين، في كانون الثاني / يناير 2010، على أنه «سيواصل القول بأنه من يشن الغارات، لا هم (115) . يشكل ذلك الوعد واحدة من الأسباب التي دفعت اليمنيين للثورة على نظام صالح القمعي في العام 2011، بالرغم من تصديه لهم بالقمع والعنف الدموي في الكثير من الأحيان، ليرغموه على مغادرة البلاد في كانون الثاني / يناير 2012.

تورط بقعة أخرى من العالم، محاطة بالكثير من عدم الاستقرار، في حرب الطائرات بدون طيار في اليمن: نقل في صيف العام 2011 أن الطائرات بدون طيار القاتلة، التي تحلق في الأجواء اليمنية، تأتي من قواعد في شبه الجزيرة العربية (116) ، وهو ما قال مسؤول عسكري أمريكي بارز (117) . ولربما تذكرون أن بول ولفوينز، نائب وزير الدفاع الأسبق، ذاته من قال إن وجود القوات الأمريكية يمثل، كما أثبتت الظروف،

أداة تجنيدية ضخمة للقاعدة»، وهو في الواقع واحد من الأمور الرئيسة التي يشتكي أسامة بن لادن منها (118) .

تسير الولايات المتحدة في مكان آخر من الخليج، وفق ما ينقل، المركبات الجوية غير المأهولة من الكويت وعمان (119) . ووفقا لموقع غلوبل سکيوريتي، فقد تم تسيير طائرات الغلوبل هوك من الإمارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت