فهرس الكتاب
الحارثي، المشتبه فيه في تفجير المدمرة يو أس أس کول في العام 2000، بالإضافة إلى خمسة أشخاص آخرين. تم في عهد إدارة أوباما، منذ كانون الثاني / يناير 2012، توجيه نحو خمس عشرة ضربة في اليمن، دون أن يعرف، بكل الأحوال، کم شن منها بواسطة الطائرات بدون طيار، او الطيران التقليدي وصواريخ الكروز.
قتلت ضربة بطائرة بدون طيار، في أيار/ مايو 2010، عن طريق الخطا، جابر الشبواني، نائب محافظ مأرب، والوسيط البارز بين الحكومة اليمنية وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. قتل الشبواني بينما كان يتباحث مع قائد في القاعدة حول إجراء مفاوضات على تسوية مع الحكومة. قتل في الهجوم أيضأ ثلاثة من حراسه، وناشطان من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (111)
أبدت الحكومة اليمنية أسفها لمقتل الشبواني، ولكن الحادث دفع أفرادا من قبيلته لمهاجمة منشآت حكومية، بما يشمل معسكرا للجيش، خطأ لأنابيب النفط، وخطوطا للطاقة الكهربائية (112) . قتلت ضربة بطائرة بدون طيار في جنوب اليمن، في 30 كانون الثاني / يناير 2012، اثني عشر على الأقل من مقاتلي القاعدة المزعومين، بما يشمل أربعة قادة محليين.
تم الهجوم الأبرز في اليمن في أيلول/سبتمبر 2011، حين استخدمت السي آي أي طائرة بريدينور لاغتيال مواطنين أمريكيين، أنور العولقي وسمير خان، المروجين المزعومين لمنظمة إرهابية يمنية مستلهمة من القاعدة (113) . مثلت تلك العملية أول حالة معلنة تقوم الحكومة الأمريكية فيها بإعدام مواطنيها من دون اتهامهم بجريمة، أو منحهم محاكمة من قبل محلفين من نظرائهم. قتل عبد الرحمن، نجل العولقي الذي يبلغ ستة عشر عاما، بعد مضي ما يقل عن شهر، جراء ضربة بطائرة بدون طيار أيضا (114) .