الصفحة 144 من 246

العمليات الخاصة المشتركة تقوم باستهداف شخص ما استنادا إلى المعطيات الاستخبارية البشرية التي تتلقاها، أو تقوم بانتقائها، أو التي يتم إطلاعها عليها، لتقتل ذلك الشخص. تجسد تلك الآلية طريقة عملهاء.

وبينما لا يعرف عن السي آي أي، إلى حد بعيد، أنها تحترم حياة الأجانب، فإن بلاك ووتر والقيادة لا تباليان بصورة اكبر حتى بقتل المدنيين، كما هو مفترض، استنادا إلى أن برنامجهما للطائرات بدون طيار بعد أقل عرضة لرقابة الكونغرس.

يتابع المصدر، وفقا لسكايهل، قائلا: «لا تحظى عمليات القتل المستهدف بالكثير من الشعبية الآن، وتعلم السي آي أي ذلك. لا يخضع المتعاقدون، وموظفو القيادة الذين يعملون بتفويض سري على وجه الخصوص، لرقابة الكونغرس، مما يجعلهم غير مكترثين. لو كانوا يلاحقون شخصأ ما، وكان معه في البناء أربعة وثلاثون آخرون، فإن خمسة وثلاثين شخصأ سيموتون. ينظر أولئك إلى الأمر بهذه العقلية» .

ينخرط كل من السي آي أي وقيادة العمليات الخاصة المشتركة، في اليمن، في حملة قصف سرية تهدف إلى قتل المشتبه فيهم من أعضاء القاعدة في شبه الجزيرة العربية. يملك كل منهما فريقأضاربة للطائرات بدون طيار، مع وجود أهداف منفصلة ولكنها متداخلة. وبالنقيض من باکستان، حيث تملك السي آي أي تفويضا رئاسيا لشن الضربات كما تشاء، فإن كل ضربة في اليمن تتطلب موافقة البيت الأبيض، وتأتي الأهداف المفترضة من لائحة، يتم إقرارها، للمقاتلين الذين يعدون، من قبل مسؤولي الاستخبارات الأمريكية، متورطين في التخطيط لهجمات ضد الغرب (110) .

شنت السي آي أي، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002، ضربتها الأولي بطائرة بدون طيار في اليمن، لتقتل القائد في القاعدة أبا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت