فهرس الكتاب
يعد المتعاقدون الخصوصيون شريكا رئيسة آخر في حرب الطائرات بدون طيار. أوردت صحيفة نيويورك تايمز، في آب/ أغسطس 2009، قائلة: «تلعب الشركة المعروفة سابقا ببلاك ووتر، من قسم سري في مقرها في نورث كارولاينا، دورة في برنامج واشنطن الأهم لمكافحة الإرهاب: استخدام الطائرات بدون طيار المسيرة عن بعد لقتل قادة القاعدة (109) . يتم تنفيذ عمليات القسم في قواعد سرية في باكستان وأفغانستان، حيث يجمع متعاقدو الشركة ويحملون صواريخ الهيل فاير، والقنابل الموجهة بالليزر التي تزن 500 رطل، على طائرات البريديتور المسيرة عن بعد، وهو ما كان يتم سابقا على أيدي العاملين في (السي آي أيه.
کشف جيريمي سكايهل مراسل مجلة النايشن، بعد بضعة أشهر من نشر تقرير التايمز، أن العلاقة بين بلاك ووتر وبرنامج الحكومة الأمريكية السري للاغتيال بالطائرات بدون طيار تعد أعمق حتى. أورد سکايهل أن الشركة كانت منخرطة بقوة في برنامج الطائرات بدون طيار الذي لا يدار من قبل السي آي أي فحسب، بل قيادة العمليات الخاصة المشتركة التابعة للجيش، والمحاطة بالسرية التامة.
تحدث مصدر في الاستخبارات العسكرية الأمريكية، وفق ما نقل سکايهل، قائلا: «تدير البلاك ووتر البرنامج لكل من السي آي أي، وقيادة العمليات الخاصة المشتركة» . وبينما تعزى العديد من ضربات الطائرات بدون طيار المعلنة في باكستان إلى السي آي أي، وفقا للمصدر ذاته، فإن البرنامج الموازي لبلاك ووتر والقيادة يعد المسؤول عن معظم الخسائر بين المدنيين.
يضيف مصدر سكايهل قائلا: «عندما يقتل المدنيون، فإن الناس يلقون باللائمة على السي آي أي لما تتسبب به من قتل عشوائي، ولكن ما يحدث في 50 بالمئة من الحالات، على الأقل، يتمثل في أن قيادة