فهرس الكتاب
تحاط شريكة السي آي أي، قيادة العمليات الخاصة المشتركة التابعة للجيش، بقدر أكبر من السرية حتى، وتعد أقل عرضة للمحاسبة من وكالة الاستخبارات.
تختص القيادة، التي أوجدت في العام 1980، بالعمليات السرية الصغيرة. تمثلت مهمتها الرئيسة، منذ 9
/ 11، في ملاحقة الإرهابيين والقضاء عليهم، وكذا الأمر بالنسبة للخلايا الإرهابية، في أنحاء العالم كافة. يعزى إليها الإشراف على الغارة التي قتلت أسامة بن لادن، وهي تملك، بالإضافة إلى مهمتها في إرسال القوات السرية، فريقأضاربة للطائرات بدون طيار، يعمل بمساعدة مرتزقة يتم التعاقد معهم. شنت القيادة ضربات قاتلة في اليمن والصومال، ولكنها ترفض، كالسي آي أي، الكشف عن أي من جوانب عملياتها لمكافحة الإرهاب.
تخضع قيادة العمليات الخاصة المشتركة للرئيس بصورة مباشرة، وكما يورد مارك آمبايندر مراسل الناشونال جورنال، فإنها تعمل عبر العالم استنادا إلى المشروعية التي تحظى بها الأوامر الرئاسية السرية» (106) . يصف جون ناغل، مستشار مكافحة التمرد السابق للجنرال بترايوس، حملة القيادة للقتل والاعتقال «بالة القتل لمكافحة الإرهاب التي أضحت صناعة على وجه التقريب (107)
تأتي أهداف قيادة العمليات الخاصة المشتركة من لائحة سرية تدعى «اللائحة المشتركة للأهداف ذات الأولوية» (جاي بي إي أل) . ووفقا لماثيو هو ضابط البحرية ومسؤول الخدمة الخارجية السابق، الذي استقال في العام 2009 لأنه شعر بأن تكتيكات الولايات المتحدة لم تكن تسهم إلا في زيادة التمرد- فإن اللائحة تتضمن اسماء صناع للمتفجرات، قادة، ممولين، منسقين لنقل الأسلحة، وعاملين في العلاقات العامة حتي (108) .