الصفحة 138 من 246

القاعدة بصورة فعلية في أي مكان في العالم. بدات السي آي أي، مع تلقيها الضوء الأخضر للقتل، في تشغيل طائراتها غير المأهولة لتلك الغاية.

بعد برنامج السي آي أي، الذي بدأ في عهدبوش وتوسع في عهد أوباما، سرية، وترفض الوكالة الكشف عن أماكن عملها بموجبه، وشخصية المسؤول عنه، وكيفية انتقاء الأهداف وإقرارها، وعدد من قتلوا، وتشدد على أن الكشف عن أي معلومات يمكن أن يساعد العدو. تحدث المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة فيليب الستون، تعليقا على محاولته الحصول على أجوبة عن أسئلة رئيسة من كل من إدارتي بوش وأوباما، قائلا إنهم اتجاهلوه (105) .

انصب تركيز السي آي أي بصورة رئيسة على باكستان، حيث تستهدف ضرباتها الصاروخية المشتبه فيهم من ناشطي القاعدة، بالإضافة إلى المسلحين الذين يعتقد أنهم متورطون في هجمات عبر الحدود على القوات أو المنشآت الأمريكية في أفغانستان.

ووفقا لمكتب الصحافة الاستقصائية، فقد قامت السي آي اي، بين عامي 2004 - 2011، بشن أكثر من ثلاثمئة ضربة بالطائرات بدون طيار في باکستان، مع ارتفاع كبير يتمثل في 118 ضربة في العام 2010، لتقتل ما بين 2372 و 2997 شخصا على وجه التقريب. علقت السي آي اي ضرباتها الصاروخية، في نهاية العام 2011، في محاولة لإصلاح العلاقات التي تضررت بشدة مع الحكومة الباكستانية بعدما قتلت مروحيات أمريكية عن

طريق الخطا أربعة وعشرين جنديا باكستانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 ء تحدث مسؤولون استخباريون باكستانيون، حين استؤنفت الضربات في منتصف كانون الثاني / يناير 2012، بما يناقض رغبة الشعب الباكستاني وحكومته، تحدثوا قائلين إن هجمات الطائرات بدون طيار توشك أن تدفع بالعلاقات المتوترة بين البلدين إلى حافة الانهيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت