الصفحة 136 من 246

الأمريكيين المتمركزين في إيطاليا، عمد بصورة فعلية إلى إطلاق نكتة حتى عن البرنامج.

خاطب بانيتا القوات، وفقا للأسوشيتد برس، قائلا: «من الواضح أنني أحظى في هذه الوظيفة باسلحة تفوق إلى حد بعيد ما كان لدي في السي آي أي، مع أن طائرات البريديتور ليست بذلك السوء (103) .

أشار بانيتا، في وقت لاحق من ذلك اليوم، إلى أن القوات الأمريكية قد ساعدت على تغيير النظام في ليبيا باستخدام طائرات الغلوبل هوك للمراقبة، والبريديتور - الصائدة القاتلة، التي قال إنها كانت حاضرة بقوة في وظيفته السابقة.

لم يتم تأنيب بانيتا لكشف معلومات غاية في السرية، ومزاحه بشأن ما يعده الكثير من الخبراء القانونيين جرائم حرب. عندما يقوم جندي برتبة متدنية كبرادلي مانينغ، في عرف واشنطن الإمبراطوري المنحرف، بتسريب معلومات سرية لهدف واضح بتمثل في إطلاع العالم على وقوع جرائم حرب؛ فإنه يواجه السجن مدى الحياة، أما عندما يفضح بانيتا الأسرار ويطلق الدعابات، كما فعل الرئيس أوباما حين تحدث مازحة عن قتل فرقة جوناز برذرز بطائرات البريديتور، فإن ذلك يقابل بضحكة مجلجلة من قبل المؤسسة الحاكمة، لا توجيه التهم.

لم تكن السي آي أي، المتأثرة بفضائح اغتيال سابقة، تستخدم الطائرات بدون طيار، قبل 11 أيلول/ سبتمبر، إلا للمراقبة. نقل مستشارو مكافحة الإرهاب عن مدير السي آي أي جورج تينيت، في الأسبوع الذي سبق هجمات 9/ 11، قوله إن السي آي أي سترتکب خطا رهيبا إن استخدمت مثل ذلك السلاح» (104) . تغير كل شيء بعد 9

/ 11. طالبت الوكالة بمذكرة سرية -وتلقتها من الرئيس بوش - تمنحها الحق باستهداف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت