الصفحة 160 من 246

ترى الحكومة البريطانية، كنظيرتها الأمريكية والإسرائيلية، أن الطائرات غير المأهولة تمثل أداة المستقبل، حيث أوردت صحيفة الغارديان أن مسؤولين بريطانيين قد قالوا إن «ثلث سلاح الجو الملكي تقريبا يمكن أن يتألف من الطائرات التي يتم التحكم بها عن بعد في غضون 20 عامة (134)

قام مشغلوطائرات بدون طيار بريطانيون، في تموز/ يوليو 2011، بارتكاب خطايؤكد على الخلل الدائم في الأسلحة الحديثة، حيث تسببوا بقتل أربعة مدنيين في أفغانستان بصواريخ أطلقت من طائرات ريبر يشغلونها من قاعدة جوية أمريكية في نيفادا. (يشغل سلاح الجو الملكي طائرات الريبر من قاعدة كريتش للقوات الجوية في نيفادا منذ أواخر العام 2007) . سارع مسؤولون عسکريون بريطانيون، خشية أن يعتقد الناس أن الحادث يبرز عيوب الاعتماد المتزايد على الطائرات بدون طيار الكلية القدرة، سارعوا إلى إيضاح أن قتل المدنيين قد جاء نتيجة الإخفاقات استخبارية على الأرض، لا مشكلات في الطائرات (135) .

لا يضر العنصر البشري غير المعصوم بمن تصيبهم صواريخ ميل فاير الغربية المحررة فحسب. منح العراقيون، حين تمكنوا بصورة فعلية من رؤية صور الفيديو غير المشفرة التي كانت المركبات غير المأهولة ترسلها إلى القوات الأمريكية، منحوا بفضل ذلك فرصة الهرب وتجنب الاغتيال (136) . تمكن العراقيون أيضا، في العام 2002، من استخدام طائرة ميغ - 25، التي تعود للحقبة السوفييتية، لإسقاط طائرة بدون طيار أمريكية. قام سلاح الجو السوري، في العام 2006، وفق ما نقل، بإسقاط طائرة بدون طيار إسرائيلية للتجسس كانت تحلق فوق الجانب اللبناني من الحدود مع سوريا (137) . وفي حادث لم يسلط الضوء عليه كثيرا في شباط/ فبراير 2011، قام مسلحو القاعدة، بينما كانت الشرطة اليمنية تنقل بقايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت