فهرس الكتاب
طائرة بريديتور تحطمت في جنوب اليمن، قاموا بشن هجوم على الشرطة، والهرب بعد استحواذهم على الطائرة المحطمة.
ولكن أعداء الحكومة الأمريكية المفترضين يقومون بما هو أكثر من مجرد الاستحواذ على الطائرات بدون طيار وإسقاطها: إنهم يستخدمون طائراتهم.
زعم جيش الدفاع الإسرائيلي، أثناء حربه على لبنان في العام 2006، أنه أسقط عدد من طائرات المراقبة غير المأهولة التي حصل عليها حزب الله من إيران. أسقطت القوات الأمريكية في العراق، بصورة مماثلة، طائرة بدون طيار إيرانية في آذار/ مارس 2009 (138) .
ومثلما تقع تقنية الطائرات بدون طيار الأمريكية في أيدي أنظمة غير صديقة، فإن التقنية -مثل الهمر، والمعدات العسكرية الأخرى من قبلها- تعود بدورها إلى الديار. أشار مارك تي. مايبوري، كبير العلماء في قيادة القوات الجوية الأمريكية، في عرض قدمه في مقرها في 27 أيلول/سبتمبر 2011، حول مستقبل «الطائرات المسيرة عن بعد» ، أشار إلى الأمن الداخلي، کسيباق رئيس لاستخدام الطائرات بدون طيار في المستقبل، الذي يتمم بخرائط للولايات المتحدة توضح متطلبات «دمج الطائرات بدون طيار في المجال الجوي الوطني (139) .
بات المستقبل هنا.
أجاز الكونغرس لإدارة الجمارك وحماية الحدود (سي بي بي) ، في العام 2005، شراء طائرات بريديتور غير مسلحة. كانت الإدارة، بحلول نهاية العام 2011، تسير ثماني طائرات بريديتور على طول الحدود الجنوبية الغربية مع المكسيك، والحدود الشمالية مع كندا، لتعقب المهاجرين غير الشرعيين، والمهربين. تأمل الإدارة، بحلول العام 2016، وفقا لصحيفة