الصفحة 166 من 246

بروج العديد من المشرعين، بالفعل، لصناعة الطائرات بدون طيار، وقد شكلوا تجمعة يمثلها (الذي يعرف رسميا بالتجمع الداعم للأنظمة غير المأهولة) لحشد التأييد، على وجه الخصوص، لصناعة ما هو أكثر وأفضل من الطائرات بدون طيار، ورفع قيود التصدير، وتمييع القوانين الموضوعة من قبل إدارة الطيران الفيدرالية (الأف أي أي) التي تقيد استخدام الطائرات بدون طيار داخلية (142)

تعد إدارة الطيران الفيدرالية مسؤولة عن أمن المجال الجوي للبلاد، ويعود لذلك السبب في أنه يتعين على كل من يرغب بتسيير مركبة جوية غير مأهولة داخلية أن يحصل على إذن من الإدارة. تتعامل الإدارة مع تلك القضية بحذر شديد بدافع من خوفها الناجم عن أن العديد من الطائرات المسيرة عن بعد تفتقر إلى تقنية «الرصد والتجنبه الملائمة لمنع حوادث التصادم الجوي. لم تسمح الإدارة، بحلول العام 2012، إلا القليل من وكالات فرض القانون الداخلية باستخدام الطائرات بدون طيار، مع وضع قيود صارمة على ذلك.

ولكن إدارة الطيران الفيدرالية تتعرض لضغوط متزايدة من الكونغرس، مصنعي الطائرات بدون طيار، ووكالات فرض القانون لفتح الأجواء للمركبات الجوية غير المأهولة. قدم الرئيس أوباما، في 14 شباط/ فبراير 2012، هدية عيد الفالنتاين لمصنعي الطائرات بدون طيار، عبر توقيع مشروع قانون يلزم إدارة الطيران الفيدرالية، عبر توفير تمويل بقيمة 63 , 4 بليون دولار، بوضع خطة دمج شاملة للطائرات بدون طيار في المجال الجوي للولايات المتحدة في غضون تسعة أشهر، وتنفيذها بصورة كاملة بحلول 15 أيلول/سبتمبر 2015. يلزم مشروع القانون الإدارة أيضا بتسريع فتح الأجواء للمستخدمين العموميين، كالعاملين في فرض القانون، الإطفاء، والطوارئ، يتعين على الإدارة، في غضون تسعين يوما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت