فهرس الكتاب
كان سلاح الجو، في العام 2004، يسير خمس دوريات، لا أكثر، على مدار الساعة بطائرات البريديتور والريبر في كل يوم، ليصل ذلك الرقم، بحلول العام 2010، إلى أربعين (165) كان سلاح الجو، علاوة على ذلك، بحلول العام 2011، يدرب من مشغلي الطائرات بدون طيار ما يفوق طياري المقاتلات والقاذفات مجتمعين. كان هناك نحو 1100 مشغل للطائرات بدون طيار، و 700 مشغلا للحساسات التي تحملها، في سلاح الجو بحلول نهاية العام 2011 (166) ، يقدر سلاح الجو بأنه سيحتاج إلى 2110 مشغلين للطائرات بدون طيار، ونحو 1000 مشغل للحساسات، على أقل تقدير، لقيادة أسطوله بحلول العام 2010.
صرح الدكتور مارك تي. مايبوري، کبير علماء سلاح الجو، في عرض بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2011، قائلا: «تتمثل مشكلتنا الأولى في سلاح الجو، في ما يتعلق بملء الشواغر، بملئها لإدارة برنامجنا للمركبات غير المأهولة» (167) .
تعاقد البنتاغون، لسد احتياجاته، مع جيش من الموظفين الخصوصيين (168) . يقوم عشرة من متعاقدي الدفاع، على أقل تقدير، بتأمين الموظفين لمساعدة القوات الجوية، وحدات العمليات الخاصة، والسي آي أي. يعمل أولئك كتقنيين و ميکانيکيين، محللين استخباريين ومشغلين للطائرات بدون طيار، فيما يدعى سلسلة القتل حتى في بعض الأحيان، حين يتم إطلاق الصواريخ. يضع ذلك المتعاقدين الخصوصيين الذين يكون ولاؤهم، في المقام الأول، لشركاتهم، ولا يخضعون للقانون الموحد للعدالة العسكرية- يضعهم بقوة في خضم بعض من أكثر عمليات أمريكا العسكرية والاستخبارية حساسية.
يتمثل الإجراء الآخر الذي اتخذه البنتاغون، لتلبية الطلب المتزايد، في التخفيف من سقف معايير القبول والتدريب لمن ينضمون إلى الجيش