فهرس الكتاب
نيويورك تايمز، قائلا: «يتمثل خطئي في أنني نظرت إلى حرب الطائرات بدون طيار في وزيرستان من ناحية قانونية بحتة؛ باعتبارها انتهاكا غير قانوني صارخ لسيادة باكستان، بما يماثل قصف الرئيس نيکسون کمبوديا في العام 1970. ولكن المسألة باتت بصورة مفاجئة الآن واقعية وشخصية للغاية. كان طارق فتي جيدة وشجاعة. صافحت يده الدافئة مؤخرة بمودة، التغدو باردة -بعد ثلاثة أيام في موته، ليخمد ذلك الجسد جراء ما فعلته حکومتي. تمزقت عائلة طارق، التي كانت تأمل في وقت قريب للغاية أن تشاركنا من أجل السلام، تمزقت بفعل صاروخ أمريكي، بما يجعل، على الأرجح، أي جهد نقوم به من أجل المصالحة عقيما (208) .
أقر مسؤول أمريكي لمحطة أي بي سي نيوز بأن الهجوم لم يتم عن طريق الخطاء اختارت السي آي أي ذلك الهدف لأنها كانت تفترض أن الشخصين اللذين كانا في السيارة مقاتلان (209) . أصيب براتاب شاترجي، الصحفي في مكتب الصحافة الاستقصائية الذي التقى طارق في اجتماع إسلام اباد، أصيب بالدهشة جراء ذلك، قائلا: «لو كان ذلك الفتى البالغ ستة عشر عاما إرهابية مشتبها فيه بالفعل، فلم لم يتم اعتقاله في إسلام اباد؟ كان من السهل للغاية أن يتم العثور عليه في الفندق، واعتقاله» (210) . >
أشارت صحيفة وال ستريت جورنال، في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، بعد يومين من الهجوم الذي أدى إلى مقتل الفتيين، إلى حدوث خلاف في إدارة أوباما بشأن الهجمات بالطائرات بدون طيار، قائلة إن العديد من المسؤولين البارزين في وزارتي الدفاع والخارجية يطالبون بأن تكون الضربات أكثر انتقائية، بينما يطالب مسؤولو السي آي أي بمنحهم الحرية الكاملة في ملاحقة المشتبه فيهم من المقاتلين. ادي الخلاف إلى القيام بمراجعة مستقلة للبرنامج في صيف العام 2011، شارك فيها الرئيس أوباما نفسه. وافقت السي آي اي، وفقا للصحيفة،