الصفحة 214 من 300

أ - الحيلة،"الحرب خدعة'، وإتقان فن الحيلة في جميع عملياتهم الفردية"

والجماعية. ب - المبادمة، تهدف للسيطرة على عمليات القوات الروسية، وإجبارها على

العمل في المكان والزمان والطريقة التي يختارونها (المقاتلين الشيشان) . ت - السرعة في التنفيذ، وعدم منح الجنود وقيادة القوات الروسية فرصة

استدراك أخطائهم، وتقوية نقاط ضعفهم، واستعادة هدوئهم واتزان

تفكيرهم، وإعادة تنظيم قواتهم. ث - الشرية في كل شيء، في الحركة وفي العملية، وفي التجمع، وفي

التبعثر، وعدم الثقة والتحدث في مواضيع تهم العمليات القتالية، إلا مع

من يعرفونهم من الوحدة ج - الإرادة الهجومية: بمعنى أن قوات العصابات الشيشانية المقابلة لا تدع

للقوات الروسية مجالا للراحة، حيث تعتمد على الانسحاب إذا تقدم الروس، ويزعجونهم إذا أقاموا، ويهاجمونهم حتي تتعبون ويتابعونهم

حتى ينسحبوا (77) ، ويلاحقونهم حتى إذا انسحبوا. ع - الاستعلام الدقيق هو صمام الأمان لكل عملية حربية يشنها رجال

العصابات الشيشانية المقاتلة، وإلا فمصيرهم الدمار السريع، حيث لا يجوز بالنسبة إليهم القيام بأية عملية من العمليات الحربية، ما لم توفر عناصر استعلاماتها ووسائل الاستعلام معلومات كافية ودقيقة.

وتعد هذه الأخيرة كإستراتيجية ضرورية من أجل تدمير الفوات الروسية، حيث لا تكون هناك قيادة مركزية مطلقة، بل نسبية تؤدي إلى إحداث توازن في توزيع المعلومات على كل العصابات المقابلة ومن ثم تنسيق العمل الحربي بين جماعات حرب العصابات الشيشانية.

وامتياز التكتيك الفتالي الشيشاني كعمل حربي مطبق، مرهون

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(77) وهي شبيهة بمبادئ (ماوتسي تونغ) حول الهجوم: إنسحبوا إذا تقدم وازعجوه إذا أقام وهاجموه حتى يتعب، وتابعوه إذا انسحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت