فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 192

ذلك في مهاجمة إحدى فرقنا العسكرية ظنا منها أنها إحدى فرق العدو وهي مأساة تتعرض لها العديد من أقوى وأذكى وأكبر جيوش العالم.

لذا ينبغي علينا أن نتفق جميعا على إشارات وعلامات هدفها التمييز بين قواتنا المتناثرة وقوات العدو المنتشرة هي الأخرى.

ه - إذا كان هناك باعث لإثارة الهلع من وصول قوافل العدو للإغاثة

والنجدة والقادمة من اتجاه معين عند قيامنا بهجوم مباغت، يجب أن نبعث جزءا صغيرة من قواتنا في وقت سابق للعملية إلى الطريق الذي قد تصل خلاله قوافل النجدة والإغاثة لوقف تقدمها أو إبلاغ

القوة الرئيسية بهذا الخطر.

و- يجب أن يكون اختيار النقطة التي ستتعرض للهجوم الكبير أثناء

الهجمة المفاجئة إلى جانب التوزيع الحركي والجغرافي «يستخدم نحو ثلثا جنودنا عامة في اتجاه الهجوم الرئيسي وثلث واحد فقط للإتجاهات المساندة في الهجوم» اختيارا يجعلنا قادرين على منع قوات العدو من الانتشار أو تلقى إغاثات، وعلى قدرتنا في إبادة

العدو وتدميره دون هوادة.

ز - يجب أن يتم توزيع الزمر المتنوعة ذات المهمات وتكون وحدة

العصابات نواتها في مسافة قريبة جدا من النقطة التي سوف ينطلق منها الهجوم على أن يتم من هناك تقدم منفصل وإن كان يتسم

بالتناسق والتناغم. وأفضل مكان لهذا تلك النقطة التي سوف ينطلق منها هجومنا ومن ثم نستطيع بتلك الطريقة أن نتجنب أحوالا خطيرة قد تواجهنا أثناء السير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت