کتوزيع القوات قبل حلول الموعد المناسب أو الجهل بالطرقات المؤدية للنقطة التي ستشن هجومنا عليها.
يمكننا أيضا أن نضع في اعتبارنا خطورة هجمات العدو المباغتة فكلما كانت الأرتال والزمر المختلفة بعيدة عن بعضها البعض يكون ذلك بسبب التضاريس الجغرافية ومن ثم يتعذر عليها أن تتفق على موعد واحد للرمي.
إننا نهاجم العدو على وجه العموم عندما لا يكون متهيئا وفي أحوال يكون العدو مصابا فيها بالخوف والارتباك فإذا ما أردنا أن نضرب حين لا يتوقع العدو منا ذلك ومن ثم يتحقق النجاح على إثر ذلك يجب أن نضع نصب أعيننا هذه العناصر الآتية:
أ- يجب أن نعمل بأقصى سرعة وبالسر والا نسمح للعدو أن يكشف
أمر خططنا قبل الأوان لما في ذلك من مخاطر قد تؤثر على
مسيرتنا.
ب - ينبغي علينا أن ننقض على العدو حين نكتشف الوقت الملائم لتلك
الهجمة وهي تأتي غالبا عندما يكون جهاز إنذار العدو غارقا في
سبات عميق.
ج - يجب أن نقوم بعرض دفاع فنهاجم أكثر من مكان في وقت واحد
حتى يجيء رد فعل العدو مضطربا وحتى تصاب قواته بالهلع ويعيق بعضها الآخر فلا يستطيع استخدام كل قوته لمقاومتنا بعناد.