ولكن أخشى ما أخشاه أمام مثل تلك الأحداث أن يجتاح الاضطراب وتتمكن المخاوف من أي جيش مهما اشتهر بالمثابرة والتحمل والجلد حيث سرعان ما يمزقه التوتر.
والواقع أن ما نتطلع إليه يتمثل في انتظار اللحظة التي نشهد خلالها أعصاب أفراد العدو وقد اجتاحها الاضطراب ولاحت أمارات الإجهاد على وجوه رجاله، وهنا فقط يمكننا إذا تقدمت قواتنا كلها دفعة واحدة أن نسحقهم سحقا دون أن تأخذنا فيهم رحمة أو هوادة.
وحيث إننا نقاتل من أجل بقاء وطننا ومن أجل تحقيق غايات (حرب العصابات) وهي تدمير العدو واستنهاض همم الجماهير وتفجير طاقتها الشجاعة. حين تواجه عدوا ضعيفا
ومن الطبيعي أن من واجبنا أن نتحد مع الجماهير الشعبية في هذا المكان محل البحث والدراسة لتطويق العدو وسحقه خلال ضربة واحدة.
هناك وبصورة دائمة الغالبية في أوساط الجماهير الشعبية الذين يهملون القضية الكبرى بهدف تقدم غير کبير وهم يعملون مرارا وتكرارا بما أنهم تلقوا رشاوى العدو نقيضا للضمائر فضلا عن دعمهم المستمر للقوى الشريرة ولهذا السبب علينا قبل وصول العدو إلى نقطة محددة، أن نعمل كل ما