الأوسط ..
وأضاف المحتل الفرنسي قائلا: «كان مصدر المبررات الثلاثة المذكورة لغزو العراق هم المحافظون الجدد في إدارة بوش، وبخاصة في البنتاغون، ففي عشية غزو العراق، وقف بوش أمام معهد المشروع الأمريكي للدراسات، متحدثا عن
طموحاته في نشر القيم الديمقراطية في الشرق الأوسط. كان مستمعوه في معظمهم من المحافظين الجدد وأنصار إسرائيل المتحمسين لها بصورة عمياء ومما قاله بوش مفتخرة، بأنه استعار 20 من خبراء ومفكري المعهد للعمل في إدارته. بعدها في 4 مايو 2003، ولإظهار نوع القيم التي يسعى لنشرها في المنطقة، اقترح بوش «إقامة منطقة تجارة حرة أمريكية شرق أوسطية في غضون عشرة أعوامهء
وبالنسبة للمحافظين الجدد الذين يملون علي پوش قراراته، فإن مشروع الشرق الأوسط الكبير يغطي منطقة واسعة لدرجة أنها تشمل دول آسيا الوسطي، وإن كانت الدبلوماسية الأمريكية تتعمد الغموض بهذا الشأن. الواقع أن حدود الشرق الأوسط الكبير، كما وصفتها إدارة بوش، جاءت متطابقة مع الحدود الجغرافية التي تغطيها القيادة المركزية التي أعاد البنتاغون تنظيمها لتشمل عشرين بلدة
عندما أطلقت واشنطن مبادرتها الخاصة بالشرق الأوسط الكير، طرح الصحفي دي. ال. يونغ D . L Young السؤال المنطقي التالي: «هل ستخوض الولايات المتحدة المزيد من الحروب التحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط لقد عرضت واشنطن مبادرتها الخاصة بالشرق الأوسط الكبير، وقالت إدارة پوش بانها ترغب في جعل نشر الديمقراطية جزءأ مركزية من الحرب التي أعلنتها على الإرهاب» ، بعد الإعلان عن الخطة، أبلغ أحد مسؤولي وزارة الخارجية صحيفة الواشنطن بوست فائلا «هناك اعتقاد بأن (هيلنسكي Helsinki) أسهمت في توحيد الصف الأوروبي، ولعبت دورا مهما في تفكيك الاتحاد السوفياتي، وبالطريقة نفسها ستعمل فكرة الشرق الأوسط، الكبير على