غير أن الهدف الحقيقي من وراء إلقاء القنبلة المدمرة على اليابان كان موسكو، فهذا وزير الحرب الأمريكي هنري ستيمسون Henry Slemson ، يقول في مذكراته، معلقا على الأنباء الخاصة بنجاح تجربة السلاح النوري الجديد، بأن القوة الاقتصادية الأمريكية الهائلة بعد الحرب وامتلاك القنبلة الجديدة، سيكشفان ورقة حاسمة في أيدينا، وسنكون مغفلين إذا لم تستخدمها ه.
ومن جانبه، أبلغ ترومان الوزير ستيمسون بأنه يوافقه الرأي على أن الأوراقي الفعلية هي في أيدي الأمريكيين، وبأنه يعتزم واستخدامها كأوراق أمريكية،، >
الواقع أن الولايات المتحدة في عام 1946 كانت تحتكر القدرات والمصادر الصناعية اللازمة لإنتاج القنابل النووية، وكان روزفلت، قبل ذلك بعامين، قد وقع اتفاقية سرية مع نشيرتشل، وهي اتفاقية كيوبيك Quebec الخاصة بالسيطرة على تطوير الطاقة النووية، وما يتعلق بها من مواد مثل اليورانيوم والوقود المخصب، ويعلق المحلل العسكري هانسن بالدوين «Hansen Bellwin على
حقائق الاستراتيجية الجديدة للقوة في العالم بالقول: جاء استعداد أمريكا الاستخدام القنبلة لينهي تماما ادعاءات أمريكا بالزعامة الأخلاقية على العالم إلا أنها فتحت الطريق أمام نوع آخر من القيادة وهو نظام الصراع الدائم الذي سيحمل اسم الحرب الباردة» ..
كان المشروع الأمريكي السري، الخاص بصنع القنبلة النووية، يحمل اسم مشروع منهاتن، ويترأسه الجنرال ليزلي غروفز: Leslie R
وفي تقريره المرفوع الى ترومان بهذا الشأن، ادعى الجنرال غروفز كاذبة بأن بلدين فقط، هما السويد وروسيا، كانتا في وضع يسمح لهما بتحدي الولايات