الصفحة 282 من 394

صحفي وإعلامي منتشرين في القطاعات الإعلامية الرئيسية، وذلك من خلال مجلس العلاقات الخارجية الأقل شهرة من السي آي ايه، وبالتالي الأبعد عن ملاحظة الأمريكي العادي

ومن الأسماء التي ترددت في تحقيقات الكونغرس حول تلاعب السي. آي. ابه، بالإعلام، وليام بيلي William Paley الرئيس التنفيذي لشبكة السي. بي. اس CBS، والمذكور عضو في مجلس العلاقات الخارجية. فقد اختار بيلي، وخلال ترؤسه للشبكة التلفزيونية الرئيسية خلال الفترة 1954 - 1991، سيغ مكلسون Sig Mickelson، مدير الشبكة وزميله في مجلس العلاقات الخارجية ليكون المنسق الشخصي له مع السي. آي. ابه. قبل أن ينقل مكلسون لإدارة محطة راديو أوروبا الحرة، وهو ذراع إعلامي آخر لوكالة الاستخبارات المركزية. كما اعترف ناشر جريدة النيويورک تايمز New York Times آرثر هايز سول بيرغر Arthur Hays Sulberger، وهو بدوره عضو في مجلس العلاقات الخارجية، بأنه سبق له العمل مع السي آي، ايه. خلال الخمسينات، حيث طلبت منه الوكالة وضع صحافيين من المتعاملين معها في مواقع رئيسية في الصحيفة يذكر أن سولزبيرغ كان صديقة مقربة من دالاس مدير السي. اي. ايه.، وعضو مجلس العلاقات الخارجية أيضا.

لم تكن المنظمة الخفية صاحبة الدور المركزي في توجيه الشارع الأمريكي: ومن وراء ستار سوي مجلس العلاقات الخارجية. فقد عملت هذه المنظمة غير

المعروفة بالنسبة لمعظم الأمريكيين العاديين، على زرع كبار أعضائها في مواقع قيادية، ليس في وزارتي الخارجية والدفاع فحسب، بل في السي. آي. ابه. بعد الحرب، فمنذ تولي الان دالاس إدارة السي. اي. ايه. في عهد ايزنهاور، والمواقع الرفيعة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تدار من قبل أعضاء في منظمة مجلس العلاقات الخارجية، التي تمثل النخبة المالية والسياسية والصناعية في الولايات المتحدة، وتعد صاحبة الكلمة الفصل في السياسة الخارجية الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت