الصفحة 330 من 394

بوجه خاص، باعتبار أن معظم الدول المدرجة على قائمة الدول الرئيسية المستهدفة بشروط الحد من الإنجاب والزيادة السكانية كانت دولا إسلامية فإن العراق وإيران وسوريا أضيفت للقائمة بعد 11 سبتمبر 2001.

الحرب الباردة وصناعة الأسلحة الأمريكية

عندما انتهت فترة رئاسته في يناير 1991، ألقي الرئيس دوايت أيزنهاور خطابه الوداعي، الذي تضمن تحذيرات للأجيال القادمة من الأمريكيين بالقول: لم تعد المؤسسة العسكرية اليوم تحمل الكثير من الصفات التي عرفها أي ممن سبقوني، لا في زمن السلم ولا من المقاتلين الذين خاضوا الحرب العالمية الثانية او الذين قاتلوا في كوريا، لقد أجبرنا على خلق صناعة أسلحة دائمة وبنسب هائلة ... ويتجاوز حجم إنفاقنا العسكري إجمالي صافي أرباح سائر الشركات الأمريكية. >

ومضى الرئيس ايزنهاور قائلا: «مثل هذا الجمع بين المؤسسة العسكرية الهائلة والإنفاق الضخم على الصناعة العسكرية أمر جديد على التجرية الأمريكية، حيث من السهل ملاحظة مدى تأثير ذلك على الجوانب الحياتية المختلفة الأمريكيين، الاقتصادية والسياسية بل وحتي الاجتماعية، في كل مدينة ومؤسسة حكومية، وفي كل برلمان ولاية ... نحن مطالبون بأن نحصن أنفسنا ضد النفوذ المحتمل للمؤسسة العسكرية، سواء جاء ذلك حصيلة سعي منها أو دون قصد ... الأن أحتمالات الصعود المأساوي لسلطة في غير محلها احتمالات قائمة وستظل كذلك في المستقبل 2000

في واقعها كانت الحرب الباردة عملية توسع عالمي للقوة العسكرية الأمريكية، التي حذر منها ايزنهاور، وفعلت ذلك تحت غطاء حماية الحرية من تهديد الشيوعية، عبر العالم، وسيكون من المفيد هنا إلقاء نظرة على الحروب العلنية التي خاضتها القوة العسكرية الأمريكية منذ بدء الحرب الباردة، فمنذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت