فهرس الكتاب
ففي عام 1857، نشرت بريطانيا جيشا قوامه 300 ألف جندي للسيطرة على الهند، كان 99? منهم من أبناء الطوائف المحلية أي مرتزقة من السيخ أو الغورخاء
ويعود لجو، وزارة الدفاع الأمريكية إلى الشركات العسكرية الخاصة، التي ببرها جنرالات جيش أو ضباط المي. آي. ابه. متقاعدون، إلى عام 11992 عندما بدأ وزير الدفاع ديك تشيني آنذاك بمنح عقود عسكرية رئيسية لشركات خاصة. لم يكن الهدف وقتها ضفط الإنفاق، بل وكما قال تشيني: المساعدة القطاع الخاص، ويا لها من مساعدة إلا فعندما حان الوقت لمغادرة تشيني العمل الرسمي عام 1997، وجد طريقة سريعة إلى رئاسة شركة هاليبرتون التي كان منحها عقودا دفاعية سخية من خلال فرعها كيلوغ براون آند رووت KelloggBrown & Ront المتخصص في الإنشاءات.
وفي العراق، برز اسم هاليبرتون مجددا وسط فضيحة طالت ممارسات الشركة التي أصبحت أكبر مقاول خاص في برنامج إعادة إعمار العراقي، حيث بلغ حجم العقود التي حصلت عليها الشركة 11, 4 مليار دولار. ومع أن التفاصيل ما تزال قيد الكتمان، إلا أن ما ترشح من أخبار عن نشاط ماليبرئون المثير للجدل، يشير إلى أن الشركة حصلت على عقود الإنشاءات الخاصة بمعظم القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، وكما جاء في تقرير تلفاينانشال تايمز بتاريخ 14 يونيو 2004، فإن «مدقق الحسابات الداخلي في البنتاغون وجد أن هاليبرتون ضالعة في سوء إدارة عما يزيد على ثمانة مليارات دولار من العقود العراقية، ومع ذلك، لم تعر الصحافة الأمريكية هذه الفضيحة اهتماما يذكر، وهي الفضيحة التي كان من الممكن أن تطيح بنائب الرئيس ديك تشيني ولكنها لم تفعل.
وتضم قائمة الشركات المرتزقة شركة فينيل كوربوريشن Vinnell Corporation التي تتولى تدريب الحرس الوطني السعودي. وكانت الشركة هذه تتبع مجموعة شركات عسكرية معروفة، هي نورثرب نمرومان Northrup