الصفحة 162 من 338

الأمريكيين في ولاية ألاباما. وللأسف، لم يخطر المشاركون بنتيجة تشخيص المرض، ولم يعالج - في الوقت نفسه. المصابون به، حتى مع توافر علاجه و أربعينيات القرن الماضي، فرك مئات الرجال من دون علاج يعانون مضاعفات المرض الذي كان ممكنا معالجته بسهولة.

وفي المدة من عام 1955 م إلى عام 1970 م، أجريت تجارب على التهاب الكبد في مدرسة ولاية ويلوبرووك (كانت تستخدم دارا للأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية) في جزيرة ستيتن بنيويورك. وقد مثل المرض مشكلة صحية خطيرة لأطفال المدرسة، فكان لا بد من اتخاذ تدابير صحية صارمة لمنع انتقال العدوى التي لم يكن يعرف الكثير عنها، ولا سيما وجود سلالتين للمرض: (أ) و (ب) منتشرتين بين أطفال المدرسة.

وفي أثناء إجراء هذه التجارب، أعطي المقبولون الجدد من الأطفال مضادات حيوية، أملا في مكافحة العدوى، ثم وزعوا إلى مجموعتين، بحيث حقن أفراد المجموعة الأولى بمصل المرض. وترك أفراد المجموعة الثانية (الضابطة من دون لقاح، ثم وزعت على أولياء الأمور نماذج موافقة التوقيعها، لكي يسمح لأطفالهم بالبقاء في المدرسة. وفي عام 1963 م، أعد المستشفى اليهودي للأمراض المزمنة دراسة تهدف إلى معرفة الأسباب التي تجعل الجسم لا يقوى على رفض خلايا السرطان، وقد تضمنت الدراسة حقن(22) مريضا مسنا من المصابين بأمراض مزمنة موهنة للجسم - من دون موافقتهم- بخلايا سرطانية حية تسبب سرطان الكبد؛ لمراقبة طريقة انتقال المرض. وتعرف مدى استجابة الجسم للسرطان. ولحسن الطالع، فقد اتهم هؤلاء الباحثين بالاحتيال، وهي جريمة كانت نادرة و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت