الصفحة 164 من 338

تلك الحقبة: بعد الحرب العالمية الثانية حتى إقرار القانون العام رقم:

وبالرغم من صدور قانون نورمبيرغ واعلان هلنسكي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد أجرت تجارب (قبل كتابة هذه المبادئ التوجيهية وبعدها على السجناء، من دون تمييز أو مراعاة لما يمكن أن يتعرضوا له من مخاطر نتيجة التجارب. ومع ذلك، فثمة حالتان مشهورتان موثقتان، هما: الدراسات الخاصة بأثر الإشعاع في سجن ولايتي أوريغون وواشنطن والدراسات البحثية الحيوية الطبية غير العلاجية التي أجريت في سجن هولمزبيرغ بولاية فيلادليفيا(دوبر 2008) . وبالمثل، استمر إجراء التجارب على سجناء في ولاية بنسلفانيا حتى سبعينيات القرن الماضي، دونما أدني ضمانات لحماية السجناء، وفي الوقت نفسه، أجريت تجارب عدة على أشخاص آخرين من دون التحقق من وضعهم السابق الذي يقضي بعدم تكرار التجارب على الشخص نفسه، وقد شملت التجارب تعرف إفرازات الجلد، والعقاقير، والتقنيات الطبية، وأجريت تجارب أيضا على أولئك المحكومين بعقوبة الإعدام. وفي مثل هذه الحالات، فإن السجين يخير بين التطوع لإجراء البحوث عليه، ثم تخفف العقوبة إلى السجن المؤبد، أو يؤجل تنفيذ حكم الإعدام.

وحدث ذات مرة أن عرض أحد السجناء للإصابة بمرض الجذام بطرائق مختلفة، ثم نقل إلى مستعمرة المجذومين في هاواي: لمعرفة طريقة انتقال المرض وتطوره، وفي الوقت نفسه تطوع سجين آخر من المحكومين بالإعدام، للارتباط بفتاة في مقتبل العمر. تحتضر بسبب إصابتها بمرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت