عند الله - وهو أسلوب يستعمل لتكوين صورة إيجابية لا تترك مجالا لسلوك أو مواقف سلبية.
و المقابل، فقد يفضي هذا الأسلوب - أحيانا إلى إيجاد إحساس بالحب المزيف والألفة الخادعة، اعتمادا على الدوافع والمحفزات، فينقلب على الضحية لاحقا، عندما يكشف السلوك الاستغلالي عن وجهه القبيح.
الدعم السلبي
يتعارض الدعم السلبي تعارضا كاملا مع الدعم الإيجابي؛ إذ يعتمد أساليب أخرى، مثل العنف والانتقاد والتهميش، لتوجيه الضحية نحو نصر فمعين، وقد يتضمن أيضا التوبيخ. والصراخ، والإهانة اللفظية، والعنف الجسدي، والعنف النفسي، وجعل الضحية تشعر بالذنب، لحملها على القيام بتصرفات محددة سلفا، فقد حدث - مثلا- أن دربنا كلابا عن طريق الدعم السلبي مدة طويلة. فعشرنا أنوفها في فضلاتها، وصفعناها على أنوفها أيضا، في حال قيامها بعمل خطأ، فتبين لنا بمرور الوقت، بما لا يدع مجالا للشك، أن الدعم الإيجابي أفضل كثيرا من نقيضه.
أما بالنسبة إلى الإنسان، فالثابت أن العنف والتخويف واللغة الفتنة، كلها وسائل فاعلة في الإهانة والإذلال، وتحقيق السيطرة المطلقة على الضحية، وقطئا يشمل الدعم السلبي - في أقصى حالاته. التعذيب والإساءة إلى الشعائر الدينية. وسنناقش هذا الأمر بتفاصيل أوفي لاحقا.