الإقناع القسري يعمل الإقناع القسري وفقا للمبدأنفسه؛ إذ ستخدم أدوات مدمرة للسيطرة على العقل، وسلب المرء القدرة على التحكم في ذاته. ستيفن ألان حسن (المستشار المرخص والعضو السابق في كنيسة التوحيد الذي يدير اليوم مركز حرية العقل الذي يعنى بالبحث في كيفية مساعدة الناس الذين هم بحاجة إلى إعادة برمجة، لكي يتحرروا من سيطرة الطوائف الدينية وتحكمها مصيرهم) بقول واصفا الإقناع القهري، والسيطرة على العقل، وغسيل المخ، في مقابلة مع الكاتب ليان ليدوم (بسمل طبيبا أيضا) عام 2007 م: «التحكم في تدمير العقل ينزع منطقة التحكم من عقل المرء» . ويمكن عمل ذلك بأربع تقنيات أساسية للتلاعب المنظم، تم تغيير هوية الفرد وذاته، وتعرف هذه التقنيات اختصارا ب (BITE) ، وتشمل القدرة على التصرف، والمعلومات، والأفكار والعواطف.
قد يشمل تعديل السلوك اخبار الفرد المعني بالطريقة التي يرتدي بها ملابسه، وكيف يتصرف، ويمارس عبادته، وينظر، ويأكل، وينام، فالفكرة الأساسية تكمن في أن تشمل السيطرة. بمرور الوقت. كل ما يتعلق بسلوكه، فيعتمد كليا على المتحكم فيه (المفسدله) ، ثم يفقد التحكم الذاتي بصورة كاملة.
أما المعلومات التي تقدم للضحية، فيتحكم بها وفق رغبة المتحكم (المسيء) ، لتغيير حقيقة الضحية ونظرتها إلى الحياة، و حين يسيطر على الأفكار والعواطف بقبضة من حديد. ويمنع الضحايا ألبتة من التفكير في شأن أنفسهم، ويقابل تعبيرهم عن عواطفهم بغضب عارم، هذا إذا لم