1.الشعارات: تشمل استخدام الحجة المنطقية، والحث، والاستقراء والاستنباط.
2.الرثاء بقصد به إيجاد رد فعل عاطفي لدى المستمعين.
3.روح الفرد: تعني محاولة إظهار صورة مؤثرة من الثقة والسلطة
والجاذبية. تجدر الإشارة إلى أن التوازن بين المنطق والثقة والعاطفة يساعد على مناقشة الخلافات بصدق وصراحة وانفتاح، بيد أنه - كما في كثير من الأشياء - ثمة جانب مظلم في الأمر؛ إذ توارت البلاغة (أو الخطابة) ، وكادت تختفي بسبب السياسيين، ورجال الدين، وزعماء الطوائف الدينية المتعطشين لإقناع أتباعهم بمناصرة معتقدات معينة وسلوك محدد؛ لكي يسهل عليهم اتباع أفكارهم الطائفية التي يرى فيها هؤلاء القادة مبادئ أساسية تمثل الحق المبين، والنموذج المثالي الذي يسعون إلى فرضه عليهم؛ فالعقيدة هي الركيزة الأساسية لأي معتقد أوفكر، بل إنها تمثل بذرة الفكر نفسه، وفي الوقت الذي تعد فيه البلاغة واحدة من الأدوات الكثيرة التي تستخدم في فرض العقيدة على أولئك الذين يراد لهم البقاء ضمن إطار النموذج المحدد، فإن للعقيدة المتطرفة مفهوما سلبيا لدى الكثيرين بسبب ارتباطها بالسياسة والدين اللذين يكرهان أتباعهما على قبول فكرة معينة أو وجهة نظر محددة، حتى لو لم تخدم مصلحتهم المفضلة. وعلى أي حال، يبقى موضوع السيطرة على العقل أسير مستخدميه، فإذا استطعت استخدام الوسائل الصحيحة لحشد الناس إلى كنيستك، أو التصويت لك - حتى لو ألحق بهم ذلك الضرر فإنك تنجح فعلا في السيطرة على عواطفهم وعقولهم.