آخرين مزعومين ليماثلهم، مع غياب أي برهان يؤكد حقيقة تعرضه لمثل تلك التجارب في ماضيه.
وبوجه عام، فإن الذاكرة تصدأ بسبب عامل الوقت، والمسافة والاستهلاك، فيستحيل عليها، من دون وجود شهود أو دليل مادي حسي، تأكيد التعرض للاستغلال بالطريقة نفسها التي يصفها الضحايا البالغين وبالطبع، لا يعني هذا أن أولئك الضحايا الناجين يكذبون أو يختلفون أشياء لم تحدث فعلا؛ لأنهم في كثير من الحالات يوثقون الأدلة، بما فيها إقرار الجلادين نفسهم، والصور الفوتوغرافية، وأشرطة الفيديو، وشهود العيان، وغير ذلك. وعلى أي حال، لا يمكن فهم الأمر هنا على غرار النظرة الأحادية: أبيض، أو أسود
تعد محاكمة ماكمارتن التي جرت أحداثها في المرحلة السابقة لدخوله المدرسة واحدة من أشهر قضايا الادعاءات الإجرامية التي تضمنت متلازمة الذاكرة الخطأ: إذ شهدنا في ثمانينيات القرن الماضي حالة وصفها بعضهم بالذعر الشيطاني: حدث ذلك عندما طفحت الأخبار باتهامات لاعتداءات جنسية كان مسرحها تجمعات لممارسة طقوس شيطانية، اشتمل كثير منها على الأطفال. فقد اتهمت عائلة ماكمارتن التي كانت تدير مؤسسة تعليمية المرحلة ما قبل المدرسة الأولية في كاليفورنيا عام 1983 م بممارسة (321) حالة اعتداء جنسي، جميع ضحاياها من الأطفال الذين يفترض أنها كانت ترعاهم، وبين عامي 1984 م و 1987 م، شنت مجموعة من الاعتقالات شملت: فيرجينيا ماكارتن، وبيكي ماكمارتن بيكي، وري? بيكي، وآن بيكي أخت ريي، والمعلمات: ميري آن جاكسون. وبيتي ريدر، وہابيت سبلتر. لكن