متلازمة الذاكرة الخطأ
يؤكد أطباء العلاج النفسي أن الأشخاص الذين يدعون التعرض الانتهاكات جسدية و طفولتهم، يعانون غالبا صعوبات في استعادة التفاصيل الحقيقية لما حدث لهم من اعتداء؛ ذلك أن للعقل طريقته في تشكيل الذاكرة، بناء على الإدراك والتوقعات والآمال والنظرة إلى العالم وهي أشياء تتغير جميعها كلما تقدم الإنسان في العمر.
توصف متلازمة الذاكرة الخطأ بأنها الحالة التي تكون فيها هوية الشخص أو ذاته وعلاقاته الشخصية مرتكزة على محور تجاربه المؤلمة التي قد لا تكون حدثت فعلا، بيد أن الشخص المعني يكاد يجزم أن تلك التجارب المؤلة قد حدثت له حلها، وما إن ترسخ التجربة حتى يرتبط بها العقل ارتباطا وثيقا، وبناء عليها بملي على صاحبها حباته وهويته، وينبري المقاومة كل نصحيح للخطأ.
هذه المتلازمة أو الحالة المثيرة للجدل (لا نعرف لدي اختصاصي الطب النفسي بحالة مرضية عقلية) يمكن أن تحدث في أثناء جلسات العلاج النفسي الحقيقية، حيث تزرع أفكار الضحية كما تزرع البذور بعيدا أعماق المخ. وهكذا تعمل محفزا لذكريات غامضة مبهمة، مثلما زرعت فيه من المصدر المحتمل أو أوحي إليه بها: فللعقل طريقة مدهشة في استعادة ما يريده من معلومات، والشائع أن كل من يدعي التعرض لاستغلال أو اعتداء في طفولته نهم ب (اختلاق الصدمة نتيجة مطالعته كتب المساعدة الشخصية، والبحث عن علاج نفسي، والاستماع إلى حكايات ضحايا