الصفحة 268 من 338

روبرت ف. كينيدي قد أصيب بفقد الذاكرة، حسب ما أكد اختصاصي الطب النفسي الدكتور بيرنارد دايموند المعين من المحكمة الذي عاين حالته، ومع هذا فقد استطاع سرحان أن يتذكر، تحت تأثير التنويم المغناطيسي، أنه قتل كينيدي، بل استطاع تذكر التفاصيل كلها المتعلقة بالحادثة. أما عندما يتعلق الأمر بالأطفال فإنهم، بحسب حامود: «يبدؤون بعمل برمجة أساسية للأطفال في سن الثانية والثانية والنصف، بعد عزلهم تماما عن طريق الاستغلال مثل الاستغلال الجسدي، وطرائق أخرى مثل وضع أصابعهم بين كماشة شرك الفئران، ثم مخاطبة الآباء بالقول: «لن تدخلوا حتى يكف الأطفال عن البكاء، فعندئذ فقط تستطيعون الدخول وتحرير أصابعهم من الشرك. بعد ذلك يتدرجون إلى مستويات أعلى تظهر في سن السادسة أو السادسة والنصف، ويستمرون معهم خلال سنوات المراهقة، ويزيدون الجرعة من وقت إلى آخر كلما تقدم بهم العمره

فبهذا النوع من برمجة التقويم في بواكير الحياة تبرمج عقول الأبرياء الضحايا بصورة كاملة عندما يكبرون، وقد يفقدون عقولهم الحقيقية في هذه الأثناء، إذ نستخدم المحفزات لتشجيع الشخصيات البديلة على تنفيذ عمليات القتل، أو ارتكاب الجرائم أو الاعتداءات الجسدية في أثناء أداء الشعائر الدينية، وقد لا تعلم الشخصية الأمامية (الحقيقية) أي شيء عن هذه الممارسات، فاستخدام التنويم المغناطيسي مع الاستغلال جنبا إلى جنب بمثل الوصفة الفضلى لتحطيم الإنسان وتحويله إلى ماكينة طائعة مذعنة، ممزقة الجسد والعقل والروح. ومبرمجة لخدمة أهداف الأخرين بصرف النظر عن خبثها وما تحويه من شره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت