الصفحة 270 من 338

في عام 1968 م، كتبه .. د. بيرنس، الذي ألف كتبا عديدة عن التنويم المغناطيسي، في أحد كتبه التنويم المغناطيسي شارحا الكيفية التي دمر بها الشخصية رويدا رويدا: «نقطة البداية لإيجاد شخصية مزدوجة خانعة على مهل، هي بالطبع الشخصية العادية التي تتحكم في وعيها، ولا وعيها .. وبعد العثور عليها تأتي الخطوة التالية، ممثلة بإزاحة الرغبة في الإدراك وإحلالها برغبة الشخص الذي يخضعها للتقويم المغناطيسي، وقد يتطلب تحقيق هذا الهدف إخضاع الضحية لحالة تنويم مغناطيسي عميقة جدا

تؤكد البرامج العديدة التي أفصحت عنها ضحايا الاستغلال الشعائري والسيطرة على العقل أن الشخصيات الحقيقية للضحايا تكون غائبة تماما. وحتى إذا وجدت أحيانا فإنها تكون مدفونة تحت ركام هائل من البرامج فيصعب الوصول إليها، وفي بعض الحالات يتم إخفاء الشخصية الحقيقية إلى الأبد لأهداف معينة، مما يسهل كثيرا مهمة الحفاظ على القاتل المبرمج. والحيلولة دون استعادة إدراكه حتى لا يخل بتوازن القوى بوشاية هنا أو هناك.

هكذا يكون الربط بين القتلة وبرمجة التنويم المغناطيسي. فابحث عن ساذج، ثم برمج عقله ليقتل شخصية اجتماعية مهمة، اصنع منه شخصية بديلة قوية، بحيث تعجز شخصيته الأصلية عن معرفة الحقيقة، إلا بتأثير التنويم المغناطيسي، وبذا تكون قد حصلت على القاتل والجندي والجاسوس المطلوب. ربما لهذا السبب توصل الدكتور إدوارد سايمون - کالاس رئيس قسم الطب النفسي في سجن سان كونتن عام 1969 م، عند الكشف على سرحان سرحان، قاتل الرئيس الأمريكي كينيدي، مع زميله الدكتور ديفيد ج. شميت رئيس قسم الطب النفسي في السجن، توصلا إلى أن سرحان لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت