ففي مشروع (Bluebird) مثلا، كان الهدف إجهاض أي نوع من المقاومة والسيطرة العكسية، وقد تم عمل ذلك كله على نحويجعل العنصر (الضحية) نفسه يجهل تماما التغيير الذي أصاب شخصيته الحقيقية، وتلخص مذكرة وكالة المخابرات المركزية هذا الأمر (الدفاع ضد استجوابات السوفييت الطبية والتجسس على التقنيات الحديثة) بالقول: «يساعد التنويم المغناطيسي على تزويد السجين أو أي شخص آخر بالمعلومات المطلوبة ليكلف بناء على ذلك بأداء مهمة محددة، ثم يجد من تلك المعلومات كلها عند عودته بعد انتهاء المهمة، من دون أن يعرف شيئا أو يحتفظ بأي معلومة منها. فيا لهم من جنود صغار رائعين
متلازمة إطلاق النار
ظل استخدام التنويم المغناطيسي مرتبطا بمشروعات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، التي تشمل السيطرة على العقل. كما أشرنا في الفصل الثالث؛ لذا قد يتساءل الناس عما إذا كانت الأحداث المأساوية التي نشهدها اليوم، مثل: القتل، وإطلاق النار العشوائي في المدارس، وانتشار الجريمة على نحو غير مسبوق، والانتحار. كلها نتيجة لذلك النوع من البرمجة: فكلنا بدرك أنه يمكن لأي شخص أن يغرس في عقل شخص آخر فكرة ما عن
طريق التأثير المغناطيسي، ونعلم أيضا أن الناس قد يفقدون وزنا، ويقلعون عن التدخين وغيره من العادات السيئة، أو يفقدون الشعور بالألم في أثناء العمليات العلاجية نتيجة الإيحاء الذي يسببه التنويم المغناطيسي، والحالة البديلة للعقل الحقيقي التي تظهر بفعل تأثيره.