عمل هولمز في سن الثامنة عشرة باحثا داخليا في معهد (SALK) بجولا و كاليفورنيا، وهو معهد يهتم بالبحث في مشروعات تطوير الدفاع لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إضافة إلى مجموعة من طرائق البحث الجامعية التي تحول دون شعور أفراد القوات المقاتلة بالتعب والإجهاد
في أثناء المعارك، وذلك باستخدام مادة الفلافينول التي توجد في الشوكولاتة الدكناء لخصائصها المانعة للأكسدة، وشركة (مارس) للشوكولاتة.
يعد مشروع البحث هذا جزءا من تطوير مشروعات الدفاع في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (جنود من أجل أداء مثالي) : بغية إيجاد عقول تعمل كالآلة للتدخل في ساحات المعارك، بحسب مادسن. تجدر الإشارة إلى أن والد جيمس هولمز، الدكتور روبرت هولمز، كان منغمسا أيضا حتى أذنيه عمل له علاقة بالشبكة العصبية، يسمح للماكينة بتفسير ما تتلقاه من تحفيز، وتترجمه حرفيا، ثم تفكر كما لو أنها إنسان بكامل عقله. ويعتقد أن للدكتور روبرت هولمز علاقات أوسع من هذا: إذ كانت له مشاركات وإسهامات في مجال البحث في علم الأعصاب والدفاع أدلى بها وفي أثناء تعاونه مع وكالات مخابرات حكومية.
ولكن، هل تعد هذه العلاقات مؤشرالارتباط هولمز بجماعات نافذة شريرة وخضوعه لها؟ هل يعد عمله في مجال المخ والأعصاب مؤشرا أيضا لما يمكن أن يكون قد تعرض له من تحفيز لكي يطلق النار على جمهور المسرح؟ هل هذه العلاقات غير طبيعية؟ هل يمكن أن تؤكد ماينار من شكوك أم أنها مجرد اختلافات عادية يمكن ملاحظتها على أي شخص آخر إذا أنعمنا النظر؟